Skip to content

Books to be read, not browsed

تنبيه: — معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)

From ⁧معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى⁩ (⁧إعجاز القرآن ومعترك الأقران⁩) by ⁧عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي⁩ — leaf 454 of 1,546.

تنبيه:

vol. 2 · p. 66

وإذا دخلت النافية على الاسمية تعمل عند الجمهور، وأجاز الكسائي

والمبرد إعمالها عمل ليس، وخرج عليه قراءة سعيد بن جبير: (إن الذين تدعون من دون الله عباد أمثالكم) .

أخرج ابن أبي حاتم عن مجاهد قال: كل شيء في القرآن إن فهو إنكار.

الثالث: أن تكون مخففة من الثقيلة، فتدخل على الجملتين، ثم الأكثر إذا

دخلت على الاسمية إهالها، نحو: (وإن كل ذلك لما متاع الحياة الدنيا) .

(وإن كل لما جميع لدينا محضرون) .

(إن هذان لساحران) - في قراءة حفص وابن كثير.

وقد تعمل، نحو: (وإن كلا لما ليوفينهم) - في قراءة الحرميين.

وإذا دخلت على الفعل فالأكثر كونه ماضيا ناسخا، نحو: (وإن كانت

لكبيرة) .

(وإن كادوا ليفتنونك) .

(وإن وجدنا أكثرهم لفاسقين) .

ودونه أن يكون مضارعا ناسخا، نحو: (وإن يكاد الذين كفروا) .

(وإن نظنك لمن الكاذبين) .

وحيث وجدت إن وبعدها اللام المفتوحة فهي

المخففة من الثقيلة.

الرابع: أن تكون زائدة، وخرج عليه: (فيما إن مكناكم فيه) .

الخامس: أن تكون للتعليل ك إذ، قاله الكوفيون وخرجوا عليه: (واتقوا

الله إن كنتم مؤمنين) .

(لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله آمنين) .

(وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين) .

ونحو ذلك مما الفعل فيه محقق الوقوع.

دار الكتب العلمية - بيروت - لبنان — الأولى ١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م