Skip to content

Books to be read, not browsed

(إلياس) — معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)

From ⁧معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى⁩ (⁧إعجاز القرآن ومعترك الأقران⁩) by ⁧عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي⁩ — leaf 593 of 1,546.

(إلياس)

vol. 2 · p. 205

حرف في معناها ثمانية أقوال:

أحدها: أنها للتقليل دائما، وعليه الأكثرون.

الثاني: للتكثير دائما، كقوله: (ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين) ، فإنهم يكثر منهم تمني ذلك.

وقال الأولون: هم مشغولون بغمرات الأهوال فلا يفيقون بحيث يتمنون ذلك إلا قليلا.

الثالث: أنها لهما على السواء.

الرابع: للتعليل غالبا والتكثير نادرا، وهو اختياري.

الخامس: عكسه.

السادس: لم توضع لواحد منهما، بل هي حرف إثبات لا يدل على تقليل

ولا تكثير، وإنما يفعل ذلك من خارج.

السابع: للتكثير في موضع المباهاة والافتخار.

وللتقليل فيما عداه.

الثامن: لمبهم العدد تكون تقليلا وتكثيرا، وتدخل عليهما فتكفهما عن عمل الجر.

وتدخل على الجمل، والغالب حينئذ دخولها على الفعلية - الماضي فعلها

لفظا ومعنى، ومن دخولها على المستقبل الآية السابقة.

وقيل: إنه على حد (ونفخ في الصور) .

دار الكتب العلمية - بيروت - لبنان — الأولى ١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م