112
حدثنا أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو الدمشقي، قال: حدثنا عمرو بن محمد الناقد، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا أبي عن ابن إسحاق، عن عبد الرحمن الأعرج، عن عمير مولى ابن عباس، فذكر نحوه وأما ما احتج به من ذهب إلى قول مالك، وأبي حنيفة، وزفر، وأبي يوسف، والشافعي الذي ذكرناه عنهم في ذلك
113
فإن أبا بكرة حدثنا، قال: حدثنا مؤمل بن إسماعيل، قال: حدثنا الثوري، قال: سمعت سلمة بن كهيل يحدث، عن أبي مالك، عن عبد الرحمن بن أبزى، قال: كنت عند عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فأتاه أعرابي، قال: إني أكون في الفلاة فتصيبني الجنابة وليس معي ماء، أفأصلي؟ قال عمر: لو كنت أنا لم أصل حتى أصيب الماء فقال له عمار: يا أمير المؤمنين، أما تذكر حين بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم وإياك في إبل فأصابتني جنابة فتمرغت كما يتمرغ الحمار، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فذكرت ذلك له فضحك حتى بدا ناجذه، وقال: " إنما كان يكفيك أن تقول هكذا، وضرب بيديه ثم نفخهما ومسحهما بوجهه وكفيه وذراعيه إلى نصفهما "
قال أبو جعفر: وأيضا عن الذراعين عندهم هو نهاية المرفقين
114
حدثنا محمد بن الحجاج، قال: حدثنا علي بن معبد، قال: حدثنا أبو يوسف، عن الربيع بن بدر، قال: حدثني أبي، عن جده، عن أسلع التميمي، قال: كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، فقال لي: " يا أسلع، قم فأرحل لنا قلت: يا رسول الله، أصابتني بعدك جنابة فسكت حتى أتاه جبريل صلى الله عليه وسلم بآية التيمم، فقال لي: " يا أسلع، قم فتيمم صعيدا طيبا ضربتين، ضربة لوجهك وضربة لذراعيك ظاهرهما وباطنهما " فلما انتهيت إلى الماء، قال: يا أسلع قم فاغتسل "