Skip to content

Books to be read, not browsed

1266 — أحكام القرآن الكريم

From ⁧أحكام القرآن الكريم⁩ by ⁧أبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة بن عبد الملك بن سلمة الأزدي الحجري المصري المعروف بالطحاوي⁩ — leaf 1,321 of 2,166.

1266

حدثنا فهد، قال: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة، قالت: " خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا نذكر إلا الحج، فلما جئنا بسرف طمثت، فدخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أبكي، فقال: " ما يبكيك؟ " فقلت: لوددت أني لم أحج العام أو لم أخرج العام قال: " لعلك نفست؟ " قلت: نعم قال: " فإن هذا أمر كتبه الله عز وجل على بنات آدم، افعلي ما يفعل الحاج غير ألا تطوفي بالبيت " قالت: فلما جئنا مكة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه: " اجعلوها عمرة "، فحل الناس إلا من كان معه الهدي، وكان الهدي معه ومع أبي بكر وعمر وذي اليسارة، ثم أهلوا بالحج، فلما كان يوم النحر طهرت، فأرسلني رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأفضت، فأتي بلحم بقر، فقلت: ما هذا؟ فقالوا: أهدى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نسائه البقر، حتى إذا كانت ليلة الحصبة، قلت: يا رسول الله، أيرجع الراجع من حجة وعمرة وأرجع بعمرة؟ فأمر عبد الرحمن بن أبي بكر فأردفني خلفه، فإني لأذكر أني كنت أنعس، فيضرب وجهي مؤخرة الرحل حتى جئنا التنعيم، فأهللت بعمرة جزاء عمرة الناس التي اعتمروا "

1267

وكما حدثنا محمد بن خزيمة، قال: حدثنا حجاج، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: حدثنا عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة، قالت: " لبينا بالحج حتى إذا كنت بسرف حضت، فدخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أبكي، فقال: " ما يبكيك يا عائشة؟ " قلت: حضت، ليتني لم أكن حججت يا رسول الله قال: " سبحان الله إنما هو شيء كتبه الله عز وجل على بنات آدم، انسكي المناسك كلها غير ألا تطوفي بالبيت "، فلما دخلنا مكة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من شاء أن يجعلها عمرة فليجعلها، إلا من كان معه الهدي " قالت: فذبح رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نسائه البقر يوم النحر، فلما كانت ليلة الحصبة، وطهرت عائشة، قالت: يا رسول الله، أيرجع صواحبي بحج وعمرة؟ فأمر عبد الرحمن بن أبي بكر، فذهب بي إلى التنعيم، فلبيت بالعمرة "

Ed. Dr. Sa'd al-Din Unal — the Islamic Research Center of the Turkish Religious Endowment, Istanbul — 1st ed.