Skip to content

Books to be read, not browsed

1336 — أحكام القرآن الكريم

From ⁧أحكام القرآن الكريم⁩ by ⁧أبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة بن عبد الملك بن سلمة الأزدي الحجري المصري المعروف بالطحاوي⁩ — leaf 1,393 of 2,166.

1336

ومنها ما قد حدثنا أبو بكرة، قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا سليم بن حيان، قال: حدثنا سعيد بن ميناء، قال: حدثني عبد الله بن الزبير، قال: حدثتني عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال لها: " لولا أن قومك حديث عهد بجاهلية لهدمت الكعبة، وألزقتها بالأرض، وجعلت لها بابين: بابا شرقيا، وبابا غربيا، ولزدت ستة أذرع من الحجر في البيت أن قريشا استقصرته لما بنت البيت "

1337

ومنها ما قد حدثنا أبو بكرة، قال: حدثنا عبد الله بكير التيمي، قال: حدثنا حاتم بن أبي صغيرة، عن أبي قزعة، أن عبد الملك بن مروان بينما هو يطوف بالبيت، قال: قاتل الله ابن الزبير حيث يكذب على أم المؤمنين، يقول: سمعتها وهي تقول: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " يا عائشة، لولا حدثان قومك بالكفر لنقضت البيت حتى أزيد فيه من الحجر " فقال الحارث بن عبد الرحمن بن أبي ربيعة: لا تقل ذلك يا أمير المؤمنين، فأنا سمعت أم المؤمنين، تقول قال: وددت أني كنت سمعت هذا منك قبل أن أهدمه فتركته

1338

ومنها ما قد حدثنا يونس، قال: أخبرنا عبد الله بن وهب، قال: أخبرني عمرو بن الحارث، أن قتادة، حدثه عن عروة بن الزبير، عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وعدها أن تصلي في البيت، فأمرها أن تصلي في الحجر، قالت: إنك وعدتني أن أصلي في البيت؟ قال: " إنه من البيت، ولو ما

أن قومك حديث عهد بشرك ألحقته بالبيت " قال أحمد: وكان ما فيه الزيادة من هذه الآثار على ما سواه منها مما يثبت أن كل الحجر من البيت أولى مما يقصر عن ذلك منها فدل ما صححنا من هذه الآثار التي رويناها عليه، على أن الحجر من البيت ولما كان الطواف من وراء بقية البيت، كان كذلك يكون من وراء الحجر الذي قد ثبت أنه من البيت وهكذا كان أبو حنيفة، ومالك، والثوري، وزفر، وأبو يوسف، ومحمد بن الحسن، والشافعي، وسائر أهل العلم سواهم يقولونه في هذا، ولا بأس باستلام الركن اليماني في الطواف، ولا يصلح استلام غيره وغير الركن الأسود من سائر أركان البيت، مع أن أهل العلم قد اختلفوا في ذلك فكانت طائفة منهم تستلم الأركان كلها، منهم جابر بن عبد الله كما

Ed. Dr. Sa'd al-Din Unal — the Islamic Research Center of the Turkish Religious Endowment, Istanbul — 1st ed.