1390
قد حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس، قال: حدثنا أبو الأشعث العجلي، قال: حدثنا ابن عيينة، عن زياد بن سعد، عن أبي الزبير، عن أبي معبد، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " عرفات كلها موقف، وارتفعوا عن بطن عرنة " وكذلك كان أبو حنيفة، وأبو يوسف، ومحمد بن الحسن يذهبون إليه في عرنة، أنها مما يجب على الحاج أن يرتفعوا عنه في وقوفهم بعرفة كما قد حدثنا سليمان بن شعيب، عن أبيه، عن محمد بن الحسن، عن أبي يوسف، عن أبي حنيفة، وعن أبيه، عن محمد، عن أبي
يوسف، وعن أبيه، عن محمد وكذلك كان مالك بن أنس يحكيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم منقطعا بلا إسناد نذكره فيه كما
1391
قد حدثنا يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، أن مالك بن أنس، حدثه أنه بلغه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: " عرفة كلها موقف، وارتفعوا من بطن عرنة " غير أنا وجدنا حرفا قد روي في ذلك عن عمرو بن معدي كرب كما
1392
قد حدثنا أبو أمية، قال: حدثنا محمد بن زياد بن زياد الكلبي، قال: حدثنا شرقي بن قطامي، عن أبي طلق العائذي، عن شراحيل بن القعقاع، قال: سمعت عمرو بن معدي كرب، يقول: كل عشية عرفة ببطن عرنة نتخوف أن يتخطفنا الجن، فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أخبروا إليهم، فإنهم إن أسلموا إخوانكم " فهذا يحتمل أن يكون أبيح للناس الوقوف ببطن عرنة لما كانوا يخافون في الوقوف فيما بعده من عرفة من الجن، حتى أمنوا من ذلك، فأمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يصيروا من عرفة سوى عرنة إلى حيث أمنوا فيه من الجن وقد يجوز أيضا أن يكون ما روى علي بن أبي طالب، وجابر بن عبد الله رضي الله عنهما، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، من قوله: " عرفة موقف "، بلا استثناء، كان في حال خوف الناس من الجن، ثم استثنى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك من عرفة بطن عرنة لما أسلم الجن الذين كانوا هناك، فأمنهم الناس وينبغي للإمام أن يصلي بالناس بعرفة الظهر والعصر جميعا جامعا بينهما في وقت الظهر، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كذلك فعل في حجته كما