1577
قد حدثنا إبراهيم بن مرزوق، قال: حدثنا أبو الوليد الطيالسي، قال: حدثنا شعبة، عن قتادة، عن الحسن، قال: النحر ثلاثة أيام بعد يوم النحر "
1578
وكما قد حدثنا محمد بن خزيمة، قال: حدثنا حجاج، قال: حدثنا حماد، عن مطر الوراق، أن الحسن، وعطاء، قالا: " إلى آخر أيام التشريق "
1579
وكما قد حدثنا محمد بن خزيمة، قال: حدثنا حجاج، قال: حدثنا همام، قال: سمعت عطاء، سئل عن وقت الأضحى، فقال: ما كانت الفساطيط بمنى " وقد احتج بعض من يذهب هذا المذهب لمذهبه هذا بما
1580
قد حدثنا مالك بن عبد الله بن يوسف، قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا سعيد بن عبد العزيز التنوخي، عن سليمان بن موسى، عن ابن أبي حسين، عن جبير بن مطعم، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: " كل عرفات موقف، وارتفعوا عن عرفات، وكل مزدلفة موقف، وارتفعوا عن محسر، وكل فجاج منى منحر، وكل أيام التشريق ذبح "
فنظرنا في هذا الحديث، هل يتصل أم لا؟ فوجدنا أهل العلم بالإسناد قد أنكروا أن يكون متصلا، منهم أحمد بن حنبل، فذكر الأثرم في كتاب، زعم لنا عبد الله بن سويد البغدادي أن الأثرم أجازه لمن كتبه من نسخته، فكتبناه نحن من نسخته، قال: سمعت أبا عبد الله يسأل عن حديث ابن أبي حسين، عن جبير بن مطعم، يعني هذا الحديث، فقيل له: أسمع منه؟ فقال: لا، إنما روى هذا الشيخ عن شهر أكثر روايته، وقد روى عن أبي الطفيل، وعن طاوس، وهو عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين، وذكر عمر بن سعيد بن أبي حسين، فقال: عبد الله أقدم منه، وهو منهم أيضا، وقد سمع من عمر بن سعيد الأحداث ثم نظرنا نحن في حديث ابن أبي حسين هذا حتى وقفنا على أصله، وذلك أن