1783
بكارا، قد حدثنا، قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، عن يونس بن جبير، قال: سألت ابن عمر عن رجل طلق امرأته وهي حائض، فقال: هل تعرف عبد الله بن عمر؟ قلت: نعم قال: فإنه طلق امرأته وهي حائض، فأتى عمر
رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له فقال: " مره فليراجعها " قلت: وتعتد بتلك التطليقة؟ قال: فمه، أرأيت إن عجز واستحمق
1784
وحدثنا سليمان بن شعيب الكيساني، قال: حدثنا الخصيب بن ناصح الحارثي، قال: حدثنا يزيد بن إبراهيم التستري، عن محمد بن سيرين، قال: حدثني المغيرة بن يونس، قال: سألت ابن عمر، قلت: رجل طلق امرأته وهي حائض، فقال: أتعرف ابن عمر؟ فقلت: نعم قال: فإن عبد الله بن عمر طلق امرأته وهي حائض، فأتى عمر النبي صلى الله عليه وسلم فسأله، " فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يراجعها، ثم يطلقها في قبل عدتها "
1785
حدثنا محمد بن خزيمة، قال: حدثنا حجاج، قال: حدثنا شعبة، قال: أخبرني أنس بن سيرين، قال: سمعت ابن عمر، يقول: طلق ابن عمر امرأته وهي حائض، فذكر ذلك عمر للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال: " فليراجعها، فإذا طهرت فليطلقها " فقيل: احتسبت بها؟ فقال: فمه
1786
حدثنا فهد، قال: حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي، قال: حدثنا زهير بن معاوية الجعفي، قال: أخبرنا عبد الملك بن أبي سليمان، عن أنس بن سيرين، قال: سألت ابن عمر، كيف صنعت في امرأتك التي طلقت؟ فقال: طلقتها وهي حائض، فذكرت ذلك لعمر، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأله، فقال: " مره فليراجعها، ثم ليطلقها عند طهر " قال: فقلت: وكنت، جعلت فداك، اعتددت بالطلاق الأول؟ فقال: وما يمنعني وإن كنت أسأت واستحمقت