1835
حدثنا ابن أبي داود، قال: حدثنا محمد بن المنهال، قال: حدثنا يزيد بن زريع، عن حجاج الصواف، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، قال: اختلف ابن عباس وأبو هريرة في المرأة إذا وضعت، فأرسل ابن عباس غلاما له يقال له: كريب، إلى أم سلمة يسألها عن ذلك، فقالت أم سلمة " إن سبيعة ابنة الحارث وضعت بعد وفاة زوجها بعشرين ليلة، فأتت النبي صلى الله عليه وسلم، فأمرها أن تتزوج "
1836
حدثنا محمد بن خزيمة، قال: حدثنا يوسف بن عدي، قال: حدثنا عبد الله بن إدريس، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن ابن عباس، قال: " عدة الحامل المتوفى عنها زوجها آخر الأجلين إذا وضعت حملها قال أبو هريرة: فأرسلنا إلى سبيعة فأخبرتنا، أن النبي صلى الله عليه وسلم " أمرها إذا وضعت أن تنكح "
1837
حدثنا يونس، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني مالك، عن عبد
ربه بن سعيد، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، أنها قالت: ولدت سبيعة الأسلمية بعد وفاة زوجها بنصف شهر، فخطبها رجلان أحدهما كهل والآخر شاب، فخطب إلى الشاب، وقال الكهل: لم تحلل، وكان أهلها غيبا، ورجا إذا جاء أهلها أن يؤثروه بها، فجاءت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: " قد حللت، انكحي من شئت "،
1838
حدثنا يونس، قال: حدثنا ابن وهب، قال: حدثنا ابن لهيعة، عن بكر بن عبد الله، عن بشر بن سعيد، عن الطفيل بن أبي بن كعب، أنه سمع أم الطفيل، تذكر ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فهذه الحجة قد قامت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مما ذهب إليه عمر، وابن عمر، ومن ذكرنا معهما وقد روي في ذلك وجه آخر يدخل في هذا الباب