1870
كما حدثنا الربيع بن سليمان المرادي، قال: حدثنا شعيب بن الليث، قال: حدثنا الليث، عن جعفر بن ربيعة، عن عبد الرحمن بن هرمز، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، قال: كانت فاطمة بنت قيس، تحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنه قال لها: " اعتدي في بيت ابن أم مكتوم "
وكان محمد بن أسامة يقول: كان أسامة إذا ذكرت فاطمة من ذلك شيئا رماها بما كان في يده فهذا أسامة قد كان يبلغ به إنكاره على فاطمة روايتها هذا الحديث إلى أن يرميها بما يكون في يده، وفي هذا إنكاره عليها ومعاقبته لها برميه إياها بما كان يرميها مما يكون في يده، دليل على أنه لم يفعل ذلك بها إلا عن وقوف منه أن ما روت في ذلك مخالف لما عليه حكم المطلقات المبتوتات وقد روي عن عائشة في خبر فاطمة
1871
ما حدثنا إبراهيم بن محمد الصيرفي، قال: حدثنا حسين بن عبد الأول الأحول، قال: حدثنا محمد بن فضيل، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، قال: ذكر لعائشة أمر فاطمة، فقال: " إنما أمرها رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تعتد في بيت ابن أم مكتوم لسوء خلقها "
1872
حدثنا يونس، قال: أخبرنا أنس بن عياض الليثي، عن يحيى بن سعيد، قال: سمعت القاسم بن محمد، وسليمان بن يسار، يذكران، أن يحيى بن سعيد بن العاص طلق ابنة عبد الرحمن بن الحكم، فأنقلها عبد الرحمن، فأرسلت عائشة إلى مروان وهو أمير المدينة " أن اتق الله، واردد المرأة إلى بيتها " فقال مروان في حديث سليمان: إن عبد الرحمن غلبني، وقال في حديث القاسم: أما بلغك شأن حديث فاطمة ابنة قيس؟ فقالت عائشة: " لا يضرك ألا تذكر حديث فاطمة " فقال مروان: إن كان بك الشر فحسبك ما بين هذين من الشر