Skip to content

Books to be read, not browsed

1955 — أحكام القرآن الكريم

From ⁧أحكام القرآن الكريم⁩ by ⁧أبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة بن عبد الملك بن سلمة الأزدي الحجري المصري المعروف بالطحاوي⁩ — leaf 2,037 of 2,166.

1955

حدثنا يوسف بن يزيد، قال: حدثنا حجاج بن إبراهيم، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر، عن محمد بن أبي حرملة، عن عطاء بن يسار، أن خولة ابنة ثعلبة كانت تحت أوس بن صامت، فتظاهر منها، وكان به لمم، فجاءت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت إن أوس بن صامت ظاهر منها، فذكرت أن به لمما، فقالت: والذي بعثك بالحق، ما جئتك إلا رحمة له، إن له في منافع، فأنزل الله عز وجل القرآن فيهما، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " مريه فليعتق رقبة " قالت: والذي بعثك بالحق ما عنده رقبة، ولا يملكها قال: " مريه فليصم شهرين متتابعين " قالت: والذي بعثك بالحق،

لو كلفته ثلاثة أيام ما استطاع، وكان الحر قال: " مريه فليطعم ستين مسكينا " قالت: والذي بعثك بالحق ما يقدر عليه قال: " مريه فليذهب إلى فلان فقد أخبرني أن عنده شطر وسق، فليأخذه صدقة عليه، ثم يتصدق به على ستين مسكينا "

1956

حدثنا محمد بن علي بن داود، قال: حدثنا أبو نعيم ضرار بن صرد الطحان الكوفي، قال: حدثنا عبد الله بن إدريس، عن محمد بن إسحاق، عن معمر بن عبد الله بن حنظلة، عن يوسف بن عبد الله بن سلام، عن خولة، " أن زوجها ظاهر منها، فأراد أن يجامعها، فأبت عليه، فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فنزلت آية الظهار، فأمر به النبي صلى الله عليه وسلم أن يكفر قبل أن يواقع بخمسة عشر صاعا على ستين مسكينا " فهذا الذي روي في أمر أوس بن حجر وفي تظاهره وقد روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في أمره سلمة بن صخر البياضي عند تظاهره من زوجته ما:

Ed. Dr. Sa'd al-Din Unal — the Islamic Research Center of the Turkish Religious Endowment, Istanbul — 1st ed.