1962
حدثنا فهد، قال: حدثنا فروة بن أبي المغراء، قال: حدثنا يحيى بن زكرياء، عن محمد بن إسحاق، عن معمر بن عبد الله، عن يوسف بن عبد الله بن سلام، قال: حدثتني خولة ابنة مالك بن ثعلبة ابن أخي عبادة بن الصامت، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعان زوجها حين ظاهر منها بعرق من تمر، وأعانته هي بعرق آخر، وذلك ستون صاعا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " تصدق به، واتقي الله، وارجعي إلى ابن عمك " فهكذا كان أهل المقالة الثانية يقولون: ما يطعم فيه من التمر كل مسكين صاعا، يطعم فيه من الحنطة كل مسكين نصف صاع فأما حديث سلمة بن صخر الذي رواه محمد بن إسحاق، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن سليمان بن يسار، عن سلمة بن صخر، هو دليل على هذا المعنى، لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له فيه: " انطلق إلى صاحب صدقة بني زريق، فمره فليدفع إليك صدقتهم، فأطعم وسقا ستين مسكينا، وأنفق سائره عليك وعلى عيالك " وقد رواه بكير بن الأشج، عن سليمان بن
يسار بغير هذا المعنى