Skip to content

Books to be read, not browsed

748 — أحكام القرآن الكريم

From ⁧أحكام القرآن الكريم⁩ by ⁧أبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة بن عبد الملك بن سلمة الأزدي الحجري المصري المعروف بالطحاوي⁩ — leaf 793 of 2,166.

748

حدثنا يزيد بن سنان، قال: حدثنا أبو بكر الحنفي، قال: حدثنا عبد الحميد بن جعفر، قال: حدثني أبي، عن رجل من مزينة، أنه أتى أمه، فقالت: يا بني، لو ذهبت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألته؟، قال: فجئت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو قائم يخطب، وهو يقول: " من استغنى أغناه الله، ومن استعف أعفه الله، ومن سأل الناس وله عدل خمس أواق يسأل إلحافا " قالوا: فدل هذا الحديث على الغني الذي تحرم عليه الصدقة، وعلى الفقير الذي تحل له الصدقة، وقد روي هذا القول عن أبي حنيفة، وعن أبي يوسف، ومحمد حدثنا محمد، عن علي، عن محمد، عن أبي يوسف، عن أبي حنيفة بذلك، ولم يحك محمد خلافا بينه وبين أبي حنيفة، وأبي يوسف حدثنا سليمان، عن أبيه، عن محمد، عن أبي يوسف، وعن أبي حنيفة بذلك قال محمد رحمه الله: وهو قولنا: ولما اختلفوا في ذلك نظرنا فيه، فكان الفقير الذي تحل له به الصدقة لا يخلوا من أحد وجهين، إما أن تكون به الضرورة إليها كالضرورة إلى الميتة، فيكون الذي يحل منها للمضطر إليها ما يذهب به عنه خوف تلف نفسه، أو يكون لعدم ملك مقدار من المال، فرأيناهم جميعا لا يختلفون أن من كان يملك دون ما يغدى أهله أو يعشيهم أنه لا يخرج بذلك من الفقراء حتى تحرم عليه

الصدقة التي تحل للفقراء، فعقلنا بذلك أن الذي يحل من الصدقة للمضطر إليها ليس مثل الذي يحل لمضطر إلى الميتة منها للضرورة إليها، وأنه إنما جعل لعدم مقدار من المال فنظرنا في ذلك فوجدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم قد روي عنه ما

ت. الدكتور سعد الدين أونال — مركز البحوث الإسلامية التابع لوقف الديانة التركي، استانبول — الأولى