903
حدثنا علي بن عبد الرحمن، قال: حدثنا عبد الله بن صالح، قال: حدثنا بكر بن مضر، عن عمرو بن الحارث، عن بكير بن الأشج، عن يزيد، مولى سلمة بن الأكوع، عن سلمة، أنه قال: لما نزلت هذه الآية: {وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين} كان من أراد أن يفطر ويفتدي فعل حتى نزلت التي بعدها فنسختها وقد روي هذا القول، عن عامر الشعبي
904
حدثنا إبراهيم بن مرزوق، قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا جعفر بن سليمان، حدثنا عبد الله بن شبرمة، عن الشعبي، قال: نزلت هذه الآية: {وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين} فكان الأغنياء يفطرون ويفتدون ولا يصومون، وصار الصوم على الفقراء فنسختها هذه الآية: {شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصمه} ، فوجب على الفقير والغني والناس أجمعين، فنسخت هذه تلك وقال بعضهم: لم يرد بهذه الآية إلا الشيخ الكبير،
906
والعجوز الكبير المطيقان للصوم، فرخص لهما في الإفطار تخفيفا عنهما، وجعل عليهما أن يطعما مكان ذلك الصوم، الذي يفطرانه، وأن يجعلا في ذلك كمن سواهما من الشباب والأصحاء، ورووا ذلك عن ابن عباس:
905
حدثنا إبراهيم بن مرزوق، قال: حدثنا روح، قال: حدثنا ابن أبي عروبة، عن قتادة، عن عروة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: كان رخص للشيخ الكبير والعجوز الكبير في ذلك وهما يطيقان الصوم، أن يفطرا إن شاءا، وأن يطعما عن كل يوم مسكينا ولا قضاء عليهما، ثم نسخ ذلك بهذه الآية: {فمن شهد منكم الشهر فليصمه} " فثبت للشيخ الكبير والعجوز الكبيرة والمرضع إذا خافتا أفطرتا، وأطعمتا عن كل يوم مسكينا