تأويل قوله تعالى: {وليطوفوا بالبيت العتيق} الآية
قال الله عز وجل: {وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالا وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق، إلى قوله عز وجل: وليطوفوا بالبيت العتيق}
فكان الأغلب في هذا الطواف المذكور في هذه الآية أنه طواف يوم النحر، لأنه قال عز وجل: {ثم ليقضوا تفثهم} ، وذلك لا يكون قبل يوم النحر، ثم قال عز وجل: {وليوفوا نذورهم وليطوفوا بالبيت العتيق} ، وقد يجوز أن يكون أراد بقوله: {وليطوفوا بالبيت العتيق} ، الطواف الذي بينه لنا على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم وبأفعاله، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قدم مكة محرما بالحج طاف بالبيت حينئذ، وروي عنه في ذلك ما