1481
قد حدثنا يونس، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا ابن المنكدر، عن سعيد بن عبد الرحمن بن يربوع، عن جبير بن الحويرث، قال: رأيت أبا بكر الصديق رضي الله عنه واقفا على قزح وهو يقول: " يا أيها الناس أصبحوا "، ثم دفع، فلقد رأيت فخذه قد انكشف مما يحرش بعيره بمحجنه وقد روي في ذلك أيضا عن عبد الله بن عمر، وعبد الله بن الزبير ما
1482
قد حدثنا عبيد بن محمد البزار، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد الشافعي، قال: حدثنا الحارث بن عمير، عن أيوب، قال: " أسفر ابن الزبير بالدفعة من المزدلفة، فقال ابن عمر: ما تنتظر أفعل الجاهلية؟ " ثم تهيأ فدفع، ودفع ابن الزبير والناس فإن قال قائل: فهل روي في المدة التي تجعل بين الإفاضة وبين طلوع الشمس شيء؟ قيل له: نعم، قد روي في ذلك ما
1483
قد حدثنا الربيع بن سليمان المرادي، قال: حدثنا أسد بن موسى، وما قد حدثنا فهد بن سليمان، قال: حدثنا أبو غسان مالك بن إسماعيل النهدي، قالا: حدثنا إسرائيل بن يونس، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون الأودي، قال: كنا وقوفا مع عمر رضي الله عنه بجمع، فقال: " إن أهل الجاهلية كانوا لا يفيضون حتى تطلع الشمس، ويقولون: أشرق ثبير، كيما نغير، وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم خالفهم، فأفاض قبل طلوع الشمس بقدر صلاة المسافر صلاة الصبح " فهذا هو الوقوف الذي ينبغي للإمام والناس أن ينفروا من مزدلفة فيه، لا يتقدمونه، ولا يتأخرونه عنه، وهذا قول أهل العلم جميعا لا نعلم بينهم في ذلك اختلافا