1691
كما حدثنا إبراهيم بن مرزوق، قال: حدثنا بشر بن عمر الزهراني،
قال: حدثنا شعبة، عن عبد الرحمن بن الأصبهاني، قال: سمعت عبد الله بن معقل، يقول: قعدت إلى كعب بن عجرة في المسجد، فسألته عن هذه الآية: {ففدية من صيام أو صدقة أو نسك} فقال: في أنزلت، حملت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم والقمل يتناثر على وجهي، فقال: " ما كنت أرى الجهد بلغ بك هذا، أو بلغ بك ما أرى "، فنزلت في خاصة، ولكم عامة، فأمرني أن أحلق رأسي، وأنسك نسيكة، أو أصوم ثلاثة أيام، أو أطعم ستة مساكين، كل مسكين نصف صاع حنطة ففي هذا الحديث تخيير رسول الله صلى الله عليه وسلم إياه واحدا من هذه الأصناف، وفيه أن الثلاثة الآصع من الحنطة، وقد روى الثوري هذا الحديث عن ابن الأصبهاني،
1692
كما حدثنا أبو بكرة، قال: حدثنا مؤمل بن إسماعيل، قال: حدثنا سفيان الثوري، عن ابن الأصبهاني، عن عبد الله بن معقل، عن كعب بن عجرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مثله، غير أنه قال: أو أطعم فرقا بين ستة مساكين فالتخيير في هذا الحديث كما هو في حديث شعبة، عن ابن الأصبهاني وقد روى زكرياء بن أبي زائدة هذا الحديث عن ابن الأصبهاني كما
1693
حدثنا روح بن الفرج، قال: حدثنا يوسف بن عدي، قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن زكرياء بن أبي زائدة، عن عبد الرحمن بن الأصبهاني، قال: حدثني عبد الله بن معقل، أن كعب بن عجرة، حدثه أنه خرج مع النبي صلى الله عليه وسلم محرما، فقمل رأسه ولحيته، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم، فأرسل إلي الحلاق، فحلق رأسي، ثم قال له: " هل عندك نسك؟ " فقال: ما أقدر عليه، فأمره بصوم ثلاثة أيام،
أو إطعام ستة مساكين لكل مسكين صاع، فأنزل الله عز وجل فيه خاصة: {فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه ففدية من صيام أو صدقة أو نسك} ، فكانت للمسلمين عامة ففي هذا الحديث تبدئة رسول الله صلى الله عليه وسلم النسك، وتخييره كعبا بعد إخباره إياه أنه لا يقدر على النسك، بين الصنفين الآخرين وقد روى أبو عوانة هذا الحديث عن ابن الأصبهاني على هذا المعنى أيضا