1713
حدثنا أبو بشر الرقي، قال: حدثنا أبو معاوية الضرير، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، في قوله عز وجل: {وأتموا الحج والعمرة لله} ، قال: هي في قراءة عبد الله " وأتموا الحج والعمرة إلى البيت " قال: لا يجاوز بالعمرة ما البيت قال: فإذا أهل الرجل بالحج فحوصر، بعث ما استيسر من الهدي شاة، فإن هو عجل قبل أن يبلغ الهدي محله، فحلق رأسه، أو مس طيبا، أو تداوى، كان عليه فدية من صيام أو صدقة أو نسك، والصيام ثلاثة أيام، والصدقة ثلاثة آصع على ستة مساكين لكل مسكين نصف صاع، والنسك شاة {فإذا أمنتم} ، يقول: إذا برأ، فمضى من وجهه ذلك حتى يأتي البيت حل من حجه بعمرة، وكان عليه الحج من قابل، وإن هو رجع، ولم يتم من وجهه ذلك إلى البيت كان عليه حجة، وعمرة، ودم بتأخيره وأما يحيى بن سعيد القطان، فروى هذا الحديث عن الأعمش