تأويل قوله تعالى: {لا تخرجوهن من بيوتهن} ، إلى قوله: {يضعن حملهن}
قال الله عز وجل بعد أمره أن يطلق النساء لعددهن: {وأحصوا العدة} فأمرهم عز وجل بإحصائها ليقفوا بذلك على أولها، وعلى الوقت الذي به تحل المعتدة من العدة التي هي فيها، وعلى انقطاع الواجب لها كان فيها على مطلقها ثم قال عز وجل: {
لا تخرجوهن من بيوتهن ولا يخرجن إلا أن يأتين بفاحشة مبينة} ، فأمر عز وجل المطلقين بإسكان المطلقات، وألا يخرجوهن إلا أن يأتين بفاحشة مبينة واختلف أهل العلم في المراد بتلك الفاحشة المبينة ما هو، فروي عن ابن عباس في ذلك ما