تأويل قوله تعالى: أسكنوهن من حيث سكنتم من وجدكم سورة الطلاق آية، إلى قوله: يضعن حملهن سورة الطلاق آية
قال الله عز وجل: أسكنوهن من حيث سكنتم من وجدكم سورة الطلاق آية، وكان ذلك على المطلقات المعتدات، غير أن أهل العلم اختلفوا في أي المطلقات المعتدات هن، فقال أكثرهم: هن جميع المطلقات، وسووا في ذلك بين الطلاق البائن وغير البائن وممن
قال ذلك مالك، وأبو حنيفة، والثوري، وزفر، وأبو يوسف، ومحمد، والشافعي وقالت طائفة: هن المعتدات من الطلاق الذي يملك فيه الرجعة وروي هذا عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى على خلاف قد روي عنه وكان من حجة من ذهب إلى هذا ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في فاطمة بنت قيس