252
حدثنا أبو شريح، قال: حدثنا الفريابي، قال: حدثنا الثوري، عن داود، عن أبي العالية، في قوله عز وجل: {فول وجهك شطر المسجد الحرام} قال: " تلقاء المسجد الحرام " وهذان القولان متفقان، ولا نعلم في هذا القول اختلافا بين أهل العلم في أن المراد بقوله عز وجل: {شطر المسجد الحرام} أنه استقبال الكعبة في صلاتهم إذا كانوا يعاينونها والترحي لاستقبالها وطلب الدلائل والأعلام على ذلك إذا كانوا غائبين عنها