304
حدثنا يزيد بن سنان، وإبراهيم بن مرزوق، قالا: حدثنا عبد الله بن بكر السهمي، قال: حدثنا حميد الطويل، عن أنس بن مالك، قال: قال عمر بن الخطاب: " وافقني ربي في ثلاث، أو وافقت ربي عز وجل في ثلاث، قلت: يا رسول الله، لو اتخذت من مقام إبراهيم مصلى، فأنزل الله عز وجل: {واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى} " قال أحمد: فلم يكن في هذا ما يجب به الحجة على مجاهد، لأنه لم يبين لنا فيه المقام الذي أراده عمر في قوله للنبي صلى الله عليه وسلم: " لو اتخذت من مقام إبراهيم مصلى " قال: هو عرفة وجمع، أو ما سواهما
فنظرنا في ذلك هل روي فيه ما يدل على مراد عمر في ذلك؟
305
فحدثنا محمد بن خزيمة، قال: حدثنا حجاج، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن حميد، عن أنس، أن عمر، قال: " يا رسول الله، لو صلينا خلف المقام فأنزل الله عز وجل: {واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى} " فعلمنا بذلك أن المقام الذي أراده عمر هو غير عرفة وجمع وقد روي عن جابر بن عبد الله، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يدل على المراد أيضا
306
حدثنا الربيع المرادي، قال: حدثنا أسد، قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل، قال: حدثنا جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر بن عبد الله، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما ذهب بعد طوافه لحجته إلى المقام، " فقرأ: {واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى} فجعل المقام بينه وبين البيت "