Skip to content

Books to be read, not browsed

تأويل قوله تعالى: {فرجالا أو ركبانا} — أحكام القرآن الكريم

From ⁧أحكام القرآن الكريم⁩ by ⁧أبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة بن عبد الملك بن سلمة الأزدي الحجري المصري المعروف بالطحاوي⁩ — leaf 469 of 2,166.

تأويل قوله تعالى: {فرجالا أو ركبانا}

قال الله جل ثناؤه: {فإن خفتم فرجالا أو ركبانا} فأما قوله: {فرجالا} فذلك على الصلاة على الأرض على ما يصلي عليه الخائف وغير الخائف من صلاة الأمن ومن صلاة الخوف على ما بينا في كتابنا هذا في صلاة كل واحد منهما وأما قوله: {أو ركبانا} فإنه عز وجل أباح للخائف الراكب أن يصلي راكبا في حال الخوف، كما يصلي المسافر التطوع في سفره راكبا، وحيث توجهت به راحلته أو دابته، فإن قال قائل: فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يصل يوم قاتل الأحزاب، وهو يوم الخندق حتى ذهب الوقت الذي يصلى فيه العصر راكبا وذكر في ذلك ما:

ت. الدكتور سعد الدين أونال — مركز البحوث الإسلامية التابع لوقف الديانة التركي، استانبول — الأولى