928
حدثنا محمد، قال: حدثنا حجاج، قال: حدثنا حماد، عن إبراهيم في رجل " مرض رمضان حتى مات ولم يصح، قال: ليس عليه شيء " ولما اختلفوا في ذلك، ووجدنا الشيخ الكبير الذي لا يطيق الصيام، ولا ترجى له الطاقة عليه حتى يموت، يطعم عن نفسه في حياته، ونوصي بإطعام ذلك عنه بعد وفاته إيجابا، واستحبابا على ما ذكرناه من الاختلاف في ذلك فيما تقدم في هذا الباب، كان المريض الذي ذكرنا كذلك أيضا، وكان ما تمادى به العجز عن الصيام حتى توفى بهذه المنزلة وأما الحامل والمرضع فلا معنى لإطعامهما عن أنفسهما ما كانتا ترجى لهما الطاقة على الصيام في المستأنف، وهما كمن قال الله عز وجل: {فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر} وقد ذكرهما رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجمع بينهما وبين المسافر فيما وضعه الله عز وجل بالسفر من الصيام كما