Skip to content

Books to be read, not browsed

الطرق الحكمية في السياسة الشرعية — محمد بن أبي بكر ابن قيّم الجوزية

⁧الطرق الحكمية في السياسة الشرعية⁩ by ⁧محمد بن أبي بكر ابن قيّم الجوزية⁩ — the complete text in 553 leaves and 518 chapters, from a named critical edition.

في القضاء والسياسة الشرعية وطرق إحقاق الحقّ.

ت. نايف بن أحمد الحمد — دار عالم الفوائد، مكة

Reading unit: the chapter — this copy’s pagination is unreliable.

Contents

  1. مقدمة المصنف
  2. جواب أبي الوفاء بن عقيل
  3. مذهب مالك في التوصل بالإقرار بما يراه الحاكم
  4. ضرر الحاكم إذا لم يكن فقيه النفس في الأمارت ودلائل الحال
  5. لا بد للحاكم من نوعين من الفقه
  6. قصة سليمان عليه السلام مع المرأتين اللتين ادعتا الولد
  7. تراجم النسائي على الحديث المتضمن للقصة
  8. اللوث في دعوى المال في قصة شهادة أهل الذمة في السفر
  9. حكم الصحابة برجم المرأة إذا ظهر بها الحبل ولا زوج لها ولا سيد
  10. الحكم بالقطع إذا وجد المال المسروق مع المتهم
  11. القسامة
  12. أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - للزبير أن يقرر عم حيي بن أخطب بالعذاب
  13. الأحكام التي اشتملت عليها القصة
  14. إذا ادعى الخصم الفلس وأنه لا شيء معه
  15. أمر الملتقط أن يدفع اللقطة إلى واصفها
  16. البلد يستولي عليه الكفار ثم يفتحه المسلمون ويجدون فيه أبوابا مكتوبا عليها كتابة المسلمين أنها وقف
  17. المستأجر ومالك الدار إذا تنازعا دفينا في الدار
  18. التعجب ممن أنكر القافة وألحق النسب في صور بعيدة
  19. الحكم بقتل المرأة أو حبسها إذا نكلت عن اللعان
  20. قصة ابني عفراء لماتدعيا قتل أبي جهل
  21. تفسير قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: البينة على المدعي
  22. البينة اسم لكل ما يبين الحق ويظهره
  23. اعتبار الشرع للقرائن والأمارات ودلائل الأحوال
  24. كلام ابن عقيل في السياسة الشرعية
  25. السياسة الشرعية بين الإفراط والتفريط
  26. ما ورد في السنة من باب السياسة الشرعية
  27. تحريق اللوطية
  28. تحريق عمر حانوت الخمار
  29. تحريق عمر قصر سعد لما احتجب فيه عن الرعية
  30. أخذه شطر أموال العمال التي اكتسبوها بجاه العمل
  31. إلزامه الصحابة الإقلال من الحديث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم
  32. لم لم يتبع ابن تيمية عمر في مسألة الطلاق؟
  33. منع عمر بيع أمهات الأولاد
  34. اختيار عمر للناس الإفراد في الحج
  35. جمع عثمان الناس على حرف واحد من الأحرف السبعة
  36. تحريق علي الزنادقة الرافضة
  37. وطء المرأة المهداة إلى زوجها ليلة الزفاف وإن لم يشهد عنده عدلان
  38. أخذ ما يبقى الحائط من الثمار
  39. أخذ ما يسقط من الإنسان مما لا تتبعه همته
  40. أخذ ما يسقط من الحب عند الحصاد
  41. أخذ ما ينبذه الناس رغبة عنه من الطعام والخرق
  42. لا يقبل قول المرأة: إن زوجها لم يكن ينفق عليها
  43. أكل الضيف من الطعام الذي قدمه صاحب البيت وإن لم يأذن له لفظا
  44. قضاء الحاجة في المزارع التي على الطوقات
  45. الشرب من المصانع الموضوعة على الطرقات
  46. القضاء بالأجرة للغسال والخباز وإن لم يعقد معه عقد إجارة
  47. قبول قول الوصي فيما ينفقه على اليتيم إذا ادعى ما يقتضيه العرف
  48. تداعي العيب بين البائع والمشتري
  49. جواز ملاعنة الرجل امرأته إذا رأى رجلا معروفا بالفجور يدخل إليها
  50. القول قول المرتهن في قدر الدين ما لم يزد عن قيمة الرهن
  51. الفرق بين الركاز واللقطة
  52. إذا استاجر دابة جاز له ضربها إذا حرنت وإن لم يستأذن مالكها
  53. لو رأى موتا بشاة غيره فبادر بذبحها ليحفظ عليها حياتها
  54. لو رأى العدو يقصد مال غيره الغائب فبادر وصا لحه على بعضه
  55. الشريعة لا ترد حقا ولا تكذب دليلا ولا تبطل أمارة صحيحة
  56. البينة في الشرع
  57. إذا ارتاب الحاكم بالشهود فرقهم
  58. أخبار عن الصحابة والتابعين في استعمال الفراسة في القضاء والحكم
  59. ما ورد في السنة في المعاريض
  60. ما ورد عن الصحابة في المعاريض
  61. أخبار وقصص في الفراسة الصادقة
  62. الأصل الشرعي لفراسة الألفاظ
  63. أخبار وقصص في الفراسة العجيبة
  64. آثار عن الصحابة في القضاء والحكم بالفراسة والأمارات
  65. فقء عين الناظر إلى بيت الرجل من خص أو طاقة
  66. من أقضية علي رضي الله عنه
  67. المكرهة على الزنا
  68. المكره على اللواط
  69. من أقضية علي رضي الله عنه
  70. الكلام على حديث: أن امرأة وقع عليها رجل في سواد الصبح
  71. الذين رجمهم النبي - صلى الله عليه وسلم - في الزنا
  72. من أقضيه علي رضي الله عنه
  73. الحبس في الدين
  74. من أقضية علي رضي الله عنه
  75. الحكم بشهادة الرجل الواحد إذا عرف صدقه في غير الحدود
  76. القضاء بشاهد ويمين
  77. الاحتجاج للقضاء بالشاهد واليمين والرد على من أنكره
  78. الرد على هذا الطريق
  79. الطريق الأول: أنها خلاف كتاب الله، فلا تقبل
  80. منازل السنن مع القرآن
  81. مسالك أهل الأهواء والبدع في رد السنن التي تخالف أهواءهم
  82. الرد على هذا الطريق
  83. الطريق الثاني: أن اليمين إنما شرعت في جانب المدعى عليه
  84. الحكم بشهادة الشاهد الواحد إذا علم صدقه من غير يمين
  85. حديث خزيمة بن ثابت في شهادته للنبي - صلى الله عليه وسلم -، وفوائده
  86. مواضع قبل فيها النبي - صلى الله عليه وسلم - شهادة شاهد واحد
  87. شهادة الأعرابي وحده على رؤية هلال رمضان
  88. شهادة المرأة الواحدة في الرضاع
  89. ذكر من ذهب إلى ذلك من السلف والخلف
  90. الروايات المنقولة عن الإمام أحمد في الباب
  91. الحديثان الواردان في هذا الباب
  92. أثر علي رضي الله عنه في شهادة القابلة
  93. المنقول عن الصحابة في هذا الباب
  94. أقوال أهل العلم في هذا الباب
  95. قبول شهادة الرجل الواحد من غير يمين عند الحاجة
  96. شهادة الطبيب والبيطار
  97. فصل في القضاء بالنكول ورد اليمين
  98. قول أبي عبيد
  99. قول شيخ الإسلام ابن تيمية
  100. إذا وجد بخط أبيه في دفتره: أن له على فلان كذا وكذا
  101. فصل في مذاهب أهل المدينة في الدعاوى
  102. المرتبة الأولى: دعوى يشهد لها العرف بأنها مشبهة
  103. المرتبة الثانية: ما يشهد العرف بأنها غير مشبهة
  104. المرتبة الثالثة: دعوى يقضي العرف بكذبها
  105. دعوى المرأة أن زوجها لم يكن ينفق عليها
  106. المدعى عليه لا يحلف للمدعي بمجرد دعواه عد مالك
  107. صعوبة اليمين وثقلها على كثير من الناس
  108. جواب ابن تيمية على سؤال: هل السياسة بالضرب والحبس للمتهمين في الدعاوى وغيرها من الشرع أم لا؟
  109. الدعوى قسمان
  110. ودعوى غير تهمة
  111. الجواب عن حديث: البينة على المدعي واليمين على من أنكر
  112. تارة تكون: شاهدين عدلين ذكرين
  113. البينة التي هي الحجة الشرعية
  114. لا يقبل في بينة الإعسار أقل من ثلاثة
  115. وتارة تكون الحجة: شاهدا ويمين الطالب
  116. وتارة تكون: رجلا واحدا
  117. القسامة
  118. القسامة
  119. وتارة تكون الحجة: نكولا فقط من غير يمين
  120. وتارة تكون: شبفا بينا يدل على ثبوت النسب
  121. نصب الله على الحق الموجود علامات وأمارات
  122. اعتبار النبي - صلى الله عليه وسلم - والصحابة من بعده العلامات في الأحكام
  123. بعض النصوص التي وقع فيها الأعتبار بالعلامات
  124. الشرع المتأول
  125. الشرع المنزل
  126. الشرع المنزل
  127. الشرع المبدل
  128. دعاوى التهم
  129. القسم الأول: أن يكون بريئا ليس من أهل تلك التهمة
  130. القسم الثاني: أن يكون المتهم مجهول الحال
  131. حبس هذا القسم حتى ينكشف حاله
  132. الحبس على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - وأبي بكر وعمر
  133. هل يتخذ الإمام حبسا؟
  134. هل يحضر الخصم المطلوب بمجرد الدعوى؟
  135. الحبس في التهم لوالي الحرب أم للقاضي؟
  136. جواز حبس هذا القسم
  137. القسم الثالث: أن يكون المتهم معروفا بالفجور
  138. جرأة الولاة على مخالفة الشرع بسبب جهل بعض الفقهاء بالشرع
  139. هل الذي يضربه الوالي دون القاضي أو كلاهما أو لا يضرب؟
  140. ضرب هذا النوع من المتهمين
  141. وجه القول بكون ذلك للوا لي دون القاضي
  142. لا نزاع في عقوبة من عرف أن الحق عنده وقد جحده
  143. التعزير مشروع في كل معصية ليس فيها حد
  144. وهي نوعان: ترك واجب، أو فعل محرم
  145. نوع فيه حد ولا كفارة فيه
  146. ونوع فيه كفارة ولا حد فيه
  147. ونوع لا كفارة فيه ولا حد
  148. الخلاف في مقدار التعزير
  149. هل يجوز أن يبلغ بالتعزير القتل؟
  150. ضرب المتهم إذا عرف أن المال عنده وقد كتمه
  151. فصل في الطرق التي يحكم بها الحاكم
  152. إذا ادعى رجل دينا على ميت وللميت وصي فأنكر
  153. الطريق الثاني: الإنكار المجرد
  154. دعوى الرجل على المرأة النكاح ودعواها عليه الطلاق
  155. الأولى: إذا قذفه فطلب حد القذف فقال القاذف حلفوه أنه لم يزن
  156. استثني من عدم التحليف في الحدود صورتان
  157. الثانية: أن يكون المقذوف ميتا وأراد القاذف تحليف الوارث
  158. المراد بالثيب في حديث: وإذن الثيب الكلام
  159. إذا ادعى عامل الزكاة على رجل أن له نصابا لم يحلف على نفي ذلك
  160. فوائد اليمين
  161. دعوى أحد الناس على شيخ الإسلام في مجلس نائب السلطنة
  162. إذا ادعى عليه عينا في يده فأنكر فسأل إحلافه
  163. الطريق الثالث: أن يحكم باليد مع يمين صاحبها
  164. المتهم بالسرقة إذا شوهدت العملة معه وليس من أهلها
  165. لا تسمع الدعوى على اليد المحقة العادلة
  166. الأيدي ثلاثة
  167. الثانية: يد يعلم أنها محقة عادلة
  168. الثالثة: يد يحتمل أن تكون محقة وأن تكون مبطلة
  169. حكاية الخلاف في المسألة
  170. القول الأول
  171. القول الثاني
  172. القول الثالث
  173. قول أبي محمد بن حزم، ومناقشته
  174. الظاهرية سدوا على أنفسهم باب اعتبار المعاني والحكم
  175. إرشاد السنة إلى القول الصحيح في المسالة
  176. قضاء الصحابة في المسألة
  177. مناقشة احتجاج ابن حزم
  178. إذا ردت اليمين على المدعي فهل تكون يمينه كالبينة؟
  179. إذا قضي بالنكول فهل يكون كالإقرار أو كالبذل؟
  180. إذا قلنا برد اليمين فهل ترد بمجرد نكول المدعى عليه؟
  181. هل يكتفى بشهادة المرأة الواحدة في رؤية الهلال؟
  182. الطريق السادس: الحكم بالشاهد الواحد بلا يمين
  183. إذا شهد برؤية هلال رمضان شاهد واحد
  184. الصحيح في المسالة
  185. شهادة طبيب واحد وبيطار واحد
  186. شهادة امرأة واحدة فيما لا يطلع عليه الرجال غالبا
  187. شهادة القابلة فى الأستهلال
  188. شهادة خزيمة بن ثابت وحده
  189. شهادة الشاهد الواحد في السلب
  190. بعض من قبل شهادة الشاهد الواحد من قضاة السلف
  191. شهادة الشاهد الواحد بغير يمين في الترجمة والرسالة والجرح والتعديل
  192. الاستدلال لهذا الحكم من السنة وذكر من ذهب إليه من أهل العلم
  193. الطريق السابع: الحكم بالشاهد واليمين
  194. الرد على من زعم أنه يخالف ظاهر القرآن
  195. العجب رد الشاهد واليمين وا لحكم بمجرد النكول ونظائره
  196. مذهب البخاري في المسألة
  197. الرد على من أعل حديث ابن عباس في الباب
  198. المنقول عن أحمد في المسألة
  199. إذا قضى بالشاهد واليمين فالحكم بالشاهد وحده واليمين تقوية
  200. إذا قضى باليمين مع الشاهد، فرجع الشاهد
  201. تأييد قول الإمام أحمد في المسألة من وجوه
  202. تقديم اليمين على الشاهد
  203. المواضع التي يحكم فيها بالشاهد واليمين
  204. الحكم بالشاهد واليمين في الوصية والوقف
  205. مما يثبت بالشاهد واليمين: الغصوب والعواري والوديعة
  206. الخلاف في الحكم بالشاهد واليمين في بعض الجنايات
  207. هل يشترط كون الحالف مسلما؟
  208. تحليف الشهود
  209. الاحتجاج للقول بتحليف الشهود
  210. القسامة في الدماء
  211. إذا أغار قوم على بيت والناس ينظرون ولم يشهدوا على معاينة ما أخذوا
  212. القسامة مع اللوث في الأموال
  213. الاحتجاج للقسامة في الأموال مع اللوث
  214. الثانية: إذا ردت اليمين علمه
  215. الثالثة: إذا شهد له شاهد واحد حلف معه واستحق
  216. الخامسة: تحليفه مع شاهديه
  217. الخلاف في استحلاف الرجل مع بينته
  218. القسم الثاني: تحليف المدعى عليه
  219. لو ادعى عليه شهادة فأنكرها، هل يحلف وتصح الدعوى بذلك؟
  220. هل الشهادة حق على الشاهد؟
  221. إذا كتم الشاهد شهادته بالحق ضمنه
  222. الفرق بين هذه المسألة والمسألتين اللتين قبلها
  223. عدم مخالفة هذا الحكم لظاهر القرآن
  224. تفسير قوله تعالى: {أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى}
  225. علة استشهاد امرأتين مكان رجل واحد
  226. المواضع التي تقبل فيها شهادة الرجل والمرأتين
  227. اختلاف أهل العلم في المواضع التي تقبل فيها شهادة النساء
  228. شهادة النساء نوعان
  229. نصاب شهادة النساء منفردات حيث قبلت
  230. إذا ادعت المرأة طلاق زوجها وجاءت بشاهد واحد
  231. شهادة الشاهد الواحد في الطلاق مع يمين المرأة
  232. شريكان في عبد ادعى كل واحد منهما أن شريكه أعتق حقه منه
  233. لم لا تحلف المرأة مع شاهدها ويفرق بينهما؟
  234. مذاهب الناس في المرأة إذا ادعت طلاق زوجها وجاءت بشاهد واحد
  235. النكول بمنزلة البينة
  236. ظاهر القرآن والسنة يدل على صحة هذا الحكم
  237. الطريق العاشر: الحكم بشهادة امرأتين ويمين المدعي في الأموال وحقوقها
  238. شهادة النساء في كل ما لا يطلع عليه الرجال غالبا
  239. الطريق الحادي عشر: الحكم بشهادة امرأتين فقط من غير يمين
  240. الفرق بين هذا الباب وباب الشاهد واليمين
  241. موضع الحكم بثلاثة رجال
  242. الطريق الثاني عشر: الحكم بثلاثة رجال
  243. هل يثبت الإعسار بشاهدين أم لا بد فيه من ثلاثة؟
  244. هل اللواط داخل في مسمى الزنا أم مقيس عليه؟
  245. نصاب الشهادة في حد اللواط
  246. هل يكتفى في الإقرار بالزنا واللواط بشاهدين؟
  247. نصاب الشهادة في عقوبة من أتى بهيمة
  248. اعتبار أربعة شهود في كل ما يوجب القتل
  249. الوطء المحرم لعارض
  250. الخلاف في الحكم بشهادة العبد
  251. الطريق الرابع عشر: الحكم بشهادة العبد والأمة في كل ما تقبل فيه شهادة الحر والحرة
  252. الاحتجاج لقبول شهادة العبد
  253. نقد القول بأن باب الرواية أوسع من باب الشهادة
  254. المقتضي لقبول شهادة المسلم
  255. ذكر بعض من قبل شهادة العبد
  256. سياق الخلاف في قبول شهادة العبد
  257. حجج من رد شهادة العبد، والجواب عنها
  258. الخلاف في قبول شهادة الصبيان
  259. الطريق الخامس عشر: الحكم بشهادة الصبيان المميزين
  260. سياق قول المالكية في المسألة
  261. هل تقدح العداوة والقرابة في شهادة الصبيان
  262. شهادة الفاسق باعتقاده، كأهل البدع الذين لا نكفرهم
  263. الطريق السادس عشر: الحكم بشهادة الفساق
  264. علة رد رواية الراوي المبتدع الداعي المعلن ببدعته
  265. كلام أحمد في رد شهادة أهل البدع والأهواء
  266. رد شهادة من كفر من أهل البدع
  267. رد مالك شهادة أهل البدع، كالقدرية والرافضة
  268. قبول شهادة الفساق بعضهم على بعض
  269. جريان العمل على صحة ولاية الفاسق ونفوذ أحكامه
  270. إذا غلب على الظن صدق الفاسق قبلت شهادته
  271. تصويب القول بتبعض العدالة
  272. الخلاف في المسألة
  273. الطريق السابع عشر: الحكم بشهادة الكافر
  274. شهادة الكفار بعضهم على بعض
  275. تحرير كلام الإمام أحمد في المسألة
  276. هل يعتبر اتحاد الملة في شهادة الكفار بعضهم على بعض؟
  277. احتجاج القابلين لشهادة الكفار بعضهم على بعض
  278. مناقشة أدلة المانعين
  279. شهادة الكفار على المسلمين في السفر
  280. كلام الإمام أحمد في المسألة
  281. تسمية من قبل شهادة الكفار على المسلمين في الوصية في السفر
  282. القول في آية: {ياأيها الذين آمنوا شهادة بينكم إذا حضر أحدكم الموت}
  283. ذكر من ذهب إلى ما دلت عليه الآية من قبول الشهادة
  284. طرق تخريج الآية من المانعين للشهادة
  285. الجواب عن تلك التخريجات
  286. أوجه مخالفة هذا الحكم للأصول والقياس في زعم بعضهم
  287. الجواب المجمل عن تلك الأوجه
  288. الجواب المفصل
  289. الجواب عن الوجه الثاني
  290. الجواب عن الوجه الثالث والرابع والخامس والسادس
  291. الجواب عن الوجه السابع
  292. اعتبار اللوث في الأموال
  293. مقتضى قول الإمام أحمد في قبول شهادة الكفار في السفر: هو ضرورة
  294. إذا ادعى السبي نسبا وأقام بينة من الكفار
  295. كل موضع ضرورة غير المنصوص فيه روايتان عن أحمد
  296. هل يجوز أن يحكم في هذه الصورة بشهادة كافر وكافرتين؟
  297. هل ينقض حكم من حكم بغير حكم هذه الآية؟
  298. حكم الحاكم اقرار الخصم في مجلسه إذا لم يسمعه معه غيره
  299. الطريق الثامن عشر: الحكم بالإقرار
  300. الفرق بين هذه المسالة ومسألة حكم الحاكم بعلمه
  301. حكاية الخلاف في المسألة
  302. مذهب مالك وأصحابه
  303. مذهب أبي حنيفة
  304. مذهب اهل الظاهر
  305. الآثار الواردة عن التابعين
  306. احتجاج من من قال: يحكم بعلمه، ومناقشته
  307. كمال فقه الصحابة رضي الله عنهم
  308. علة منع المظلوم من الأخذ من مال ظالمه نظير ما خانه فيه
  309. بينة النواتر أقوى من بينة الشاهدين بكثير، ووجه ذلك
  310. لو تواتر عند الحاكم زنا رجل أو امرأة فهل له أن يحدهما بذلك؟
  311. نقسيم الحنفية للأخبار
  312. إذا استفاض واشتهر زنى الذمي بالمسلمة
  313. الجارح والمعدل يجرح الشاهد ويعدله بالأستفاضة
  314. هل يكفي خبر الواحد في الحكم؟
  315. الطريق الثاني والعشرون: الأخبار آحادا
  316. الاستدلال لعدم اشتراط ذلك
  317. مناظرة الإمام أحمد وابن المديني في الشهادة للعشرة المبشرين بالجنة
  318. قبول إقرار المرء على نفسه، وتسمية الإقرار شهادة
  319. إذا رأى القاضي حجة فيها حكمه لإنسان فيطلب منه إمضاءه والعمل به
  320. الطريق الثالث والعشرون: الحكم بالخط المجرد
  321. اعتماد الراوي على الخط المحفوظ عنده وتحديثه به
  322. حديث: ما حق امرئ مسلم له شيء يوصي فيه
  323. المعتبر هو حصول العلم بنسبة الخط إلى كاتبه
  324. شهادة الأعمى فيما طريقه السمع إذا عرف الصوت
  325. تبويب البخاري على المسألة في صحيحه
  326. مذهب مالك في الشهادة على الخطوط
  327. إذا أشهد القاضي شاهدين على كتابه ولم يقرأه عليهما ولا عرفهما بما فيه
  328. مأخذ المانعين من العمل بالخطوط
  329. الدابة يوجد على فخذها: صدقة أو وقف، هل يحكم الحاكم بذلك؟
  330. الدار يوجد على بابها الحجر مكتوب فيه إنها وقف أو مسجد
  331. كتب العلم يوجد على ظهورها كتابة الوقف
  332. الرجلان يتنازعان في حائط، والرجوع إلى القرائن
  333. شهادة الرهن بقدر الدين إذا اختلف الراهن والمرتهن في قدره
  334. القول قول المرتهن مع يمينه ما لم يدع أكثر من قيمة الرهن
  335. التفريق بين الاختلاف في أصل الرهن وقدره
  336. التفريق بين الركاز واللقطة بالعلامات
  337. اللقيط إذا ادعاه اثنان ووصف أحدهما علامة خفية بجسده
  338. مسألة جرت للمصنف في تداعي اثنين صرة فيها دراهم
  339. دفع اللقطة إلى واصفها
  340. هل لا بد أن يغلب على ظن الملتقط صدق واصف اللقطة؟
  341. المتكاريين يختلفان في دفين في الدار
  342. ذكر من ذهب إليها من الصحابة فمن بعدهم من أهل العلم
  343. الطريق الخامس والعشرون: الحكم بالقرعة
  344. الطريق السادس والعشرون: الحكم بالقافة
  345. خلاف أبي حنيفة وأصحابه في العمل بها
  346. حديث مجزز المدلجي
  347. قصة العرنيين
  348. عمل الخلفاء الراشدين والصحابة بالقافة
  349. شهادة القياس وأصول الشريعة للقافة
  350. أحاديث شبه الولد بأبيه أو أمه
  351. تعليل الرواية التي فيها تأثير علو ماء الرجل والمرأة في التذكير والإيناث
  352. اعتبار النبي - صلى الله عليه وسلم - الشبه في لحوق النسب
  353. الجواب عن حديث: عسى أن يكون نزعه عرق
  354. كلام الحنفية في القافة وعدم اعتبارها واحتجاجهم لذلك
  355. حديث علي: أنه أتي وهو باليمن يثلاثة وقعوا على امرأة في طهر واحد
  356. جواب الحنفية عن حديث مجزز المدلجي
  357. اطلاع غير مالك اللقطة على صفتها في غاية الندرة
  358. صحة الدعوى يطلب بيانها من غير جهة المدعي ما أمكن
  359. ونوع لا يلزم فيه الأشتراك
  360. نوع يشترك فيه الخاص والعام
  361. القيافة لا تختص ببني مدلج، وتسمية بعض من عرف بها من غيرهم
  362. التشابه بين الأجانب والأختلاف بين المشتركين في النسب خلاف الأكثر
  363. هل القائف شاهد أم حاكم أم مخبر؟ وثمرة الخلاف
  364. تصرف المتأخرين في نصوص الأئمة
  365. نصوص الإمام أحمد في المسألة
  366. هل يعتبر بالقافة في تداعي المرأتين كما يعتبر في تداعي الرجلين؟
  367. علة عدم اعتبار داود وسليمان عليهما السلام للقافة في حكمهما
  368. تعليل حديث علي في الولد الذي ادعاه الثلاثة
  369. إن ثبت الحديث فهو واقعة عين تحتمل وجوها
  370. تضمن القصة التي اشتمل عليها الحديث أمرين مشكلين
  371. الحكم بين الناس فيما لا يتوقف على الدعوى، وهو الحسبة
  372. قاعدة الحسبة: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
  373. جميع الولايات مقصودها الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
  374. عموم الولايات وخصوصها يتلقى من الألفاظ والأحوال والعرف
  375. ما يدخل في ولاية الحرب في زمن المصنف
  376. الأمر بالصلوات الخمس والجمعة والجماعة
  377. ضرر الزغلية الكيماويين على الناس ومصالحهم
  378. من المنكرات: العقود المحرمة، كالربا والميسر
  379. الأول: ما يكون من واحد
  380. الثالث: ما تكون ثلاثية
  381. استحلال المرابي قلب الدين كفر
  382. من المنكرات: تلقي السلع قبل أن تجيء إلى السوق
  383. تفسير: المسترسل
  384. تلقي أسواق الحجيج الجلب من الطريق
  385. حكمة النهي عن بيع الحاضر للباد
  386. من اضطر إلى طعام غيره أخذه منه بغير اختياره بقيمة المثل
  387. لو اضطر إلى طعامه وشرابه فحبسه عنه حتى مات جوعا وعطشا
  388. التسعير قسمان: منه ما هو ظلم محرم، ومنه ما هو عدل جائز
  389. القسم الأول
  390. القسم الثاني
  391. إيجار الحانوت على الطريق بأجرة معينة على أن لا يبيع أحد غيره
  392. التسعير على مثل هؤلاء واجب بلا نزاع
  393. منع القسامين من الأشتراك، وعلة ذلك
  394. إذا اختلفت الصنائع لم تصح الشركة على أحد الوجهين
  395. منع توافى طائفة على الشراء بدون ثمن المثل والبيع بأكثر من ثمن المثل
  396. تعلم الصناعات فرض على الكفاية عند بعض أهل العلم
  397. دفع السعاة أموال الزكاة إلى مستحقيها
  398. إذا لم يقم احدى الصنائع إلا واحد تعينت عليه
  399. المزارعة العادلة، وبيان حقيقتها
  400. معاملة النبي - صلى الله عليه وسلم - أهل خيبر بشطر ما يخرج منها
  401. البذر يجوز أن يكون من العامل ومن رب الأرض ومنهما
  402. الجواب عن احتجاجهم
  403. ظن طائفة من الناس أن هذه المشاركات من باب الإجارة
  404. اختلافهم في القدر المباح في المساقاة
  405. إذا فسدت المشاركات وجب فيها نصيب المثل لا أجرة المثل
  406. جواز إجارة الإقطاع
  407. مفاسد القول ببطلان المزارعة والإجارة
  408. التسعير في الأموال
  409. لم لم يقع التسعير في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم - بالمدينة؟
  410. المسألة الأولى: إذا كان للناس سعر غالب فأراد بعضهم أن يبيع بأغلى من ذلك فهل يمنع؟ وهل يمنع من النقصان؟
  411. تنازع العلماء في التسعير في مسألتين
  412. قول المالكية في المسألة
  413. قول الشافعي
  414. هل يقام من زاد في السوق كما يقام كما يقام من نقص منه؟
  415. القائلون بالمنع، وحجتهم
  416. صفة هذا التسعير عند من جوزه
  417. إذا امتنع الناس من بيع ما يجب عليهم بيعه أمروا بالواجب
  418. الأصول المستنبطة من هذا الحديث
  419. إذا اضطر قوم للسكنى في بيت إنسان لا يجدون سواه
  420. هل يجوز له أخذ أجرة المثل أم يجب عليه بذل ذلك مجانا؟
  421. النهي عن عسب الفحل
  422. لو احتاج إلى إجراء مائه في أرض غيره من غير ضرر لصاحب الأرض
  423. الخلاف في أخذ الجعل على الشهادة
  424. منها ما هو حق المال
  425. ومنها ما يجب لحاجة الناس
  426. بذل منافع البدن تجب عند الحاجة
  427. من أمكنه إنجاء إنسان من مهلكة وجب عليه أن يخلصه
  428. ما احتاج إليه الناس حاجة عامة فالحق فيه لله
  429. إذا اضطر الإنسان إلى طعام الغير وجب عليه بذله له بثمن المثل
  430. عند الحنفية: هل يبيع القاضي على المحتكر طعامه من غير رضاه؟
  431. علة النهي عن بيع الحاضر للبادي
  432. مراعاة الشرع للمصلحة العامة
  433. فقه حديث: أن رجلا كانت له شجرة في أرض غيره
  434. جماع الأمر في التسعير
  435. العقوبات منها ما هو مقدر وما هو غير مقدر
  436. ليس لأقل التعزير حد، وفي أكثره خلاف
  437. من أقوال الفقهاء في التعزير بالقتل
  438. من صور التعزير: الهجر، والنفي
  439. التعزير بالعقوبات المالية
  440. مواضع ورود السنة بالتعزير بالعقوبات المالية
  441. بعض ما ورد عن الخلفاء الراشدين في هذا الباب
  442. كلام المالكية في التعزير بالعقوبات المالية
  443. انقسام الواجبات إلى بدني، ومالي، ومركب منهما
  444. كلام الإمام أحمد في إتلاف آلات الملاهي
  445. المنكرات من الأعيان والصور يجوز إتلاف محلها تبعا لها
  446. ذكر من ذهب إلى ذلك من أهل العلم وقضاة العدل
  447. قول أصحاب الشافعي بضمان ما بينه وبين الحد المبطل للصورة
  448. الرد على استدلال أصحاب الشافعي
  449. إتلاف المال على وجه التعزير والعقوبة ليس بمنسوخ
  450. طمس الصور وكسر الصليب
  451. كلام الإمام أحمد في كسر أواني الفضة
  452. لا ضمان في تحريق الكتب المضلة وإتلافها
  453. ضرر الكتب المضلة على الأمة
  454. كراهة الإمام أحمد لوضع الكتب
  455. لا ضمان في إتلاف أواني الخمر وآلات اللهو
  456. الأحاديث الآمرة بإتلاف أواني الخمر
  457. ما يصنع بمنزل الفاسق يأوي إليه أهل الفسق والخمر
  458. منع اختلاط الرجال بالنساء في الأسواق ومجامع الرجال
  459. منع النساء من الخروج متزينات متجملات
  460. خطر اختلاط النساء بالرجال وآثاره
  461. كلام السلف في ذم اللعب بالحمام
  462. هل يمنع الرجل من اتخاذ الحمام في الأبرجة إذا أفسدت زرع الناس؟
  463. هل يضمن صاحبها ما أتلفت؟
  464. هل يسوغ قتل السنور لذلك؟
  465. كلام المالكية في كيفية التعامل مع المبتلى بذلك
  466. حديث: فر من المجذوم فرارك من الأسد
  467. حديث: لا تديموا النظر إلى المجذومين
  468. حديث: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أخذ بيد مجذوم فوضعها معه في الصحفة
  469. فائدة طبية في أن الطبيعة نقالة
  470. ذكرها في القرآن، وعمل الأنبياء بها
  471. من طرق الأحكام: الحكم بالقرعة
  472. الأحاديث المرفوعة الواردة فيها
  473. ما ورد عن الصحابة في العمل بها
  474. كيفية القرعة
  475. فقه حديث عتق الأعبد الستة
  476. مواضع القرعة
  477. الكلام على إسناده
  478. قول الإمام أحمد
  479. قول أبي حنيفة والشافعي
  480. الأقوال المذكورة في المسألة
  481. احتجاج من قال بالقرعة وجوابهم عن كلام المخالفين
  482. مما يدل على صحة تعيين المطلقة بالقرعة حديث عتق الأعبد الستة
  483. احتجاج المعينين بالأختيار، والجواب عنه
  484. قول المبطلين للقرعة، والجواب عنه
  485. إذا طلق إحدى نسائه ومات قبل البيان
  486. لوازم القولين تدل على صحة القول بالقرعة
  487. نقض المقرعين لاحتجاج المورثين للجميع
  488. ذكر الخلاف في المسألة
  489. احتجاج المقرعين والحنفية
  490. إذا خرجت القرعة على امرأة ثم ذكر بعد ذلك أن المطلقة غيرها
  491. قول أحمد في رجل له امرأتان: نصرانية ومسلمة، فقال في مرضه: إحداكما طالق ثلاثا ثم أسلمت النصرانية ثم مات في ذلك المرض
  492. قول ابن عباس في رجل له ثلاث نسوة فطلق واحدة منهن ولم يدر أيتهن ثم مات: ينالهن من الطلاق ما ينالهن من الميراث
  493. رجل له مماليك عدة فقال: أحدهم حر، ولم يبين
  494. رجل له أربع نسوة قال: أول امرأة تطلع فهي طالق، فطلعن كلهن
  495. رجل قال: أول غلام لي يطلع فهو حر، فطلع غلامان
  496. لو قال: أول ولد تلدينه فهو حر، فولدت اثنين لا يدري أيهما هو الأول
  497. فإن ولدت الأول ميتا والثاني حيا
  498. مسألة الأول والآخر مبنية على أصلين
  499. مسألة تعليق الحرية على مطلق الولادة
  500. قول أحمد في الرجل يكون له امرأتان وهو يريد أن يخرج بإحداهما: يقرع بينهما، فتخرج إحدا هما برضا الأخرى، ولا يريد القرعة
  501. القرعة في الشراء والبيع
  502. قول أحمد في رجل تزوج امرأة على عبد من عبيده، أيهم يعطيها
  503. إذا تكاذبت البينات في الدعوى
  504. علل حديث أبي موسى في الرجلين اللذين ادعيا بعيرا
  505. خاتمة التحقيق
  506. * التفسير وعلوم القرآن
  507. * السنة النبوية وعلومها
  508. * أصول الفقه
  509. * الفقه
  510. الفقه الحنفي
  511. الفقه المالكي
  512. الفقه الشافعي
  513. الفقه الحنبلي
  514. الفقه الظاهري وبعض المجتهدين
  515. * كتب اللغة والتعريفات
  516. * الأعلام والتراجم والسير والتاريخ
  517. * كتب أخرى
  518. * كتب ابن القيم