Skip to content

Books to be read, not browsed

[فصل في غزواته وبعوثه وسراياه صلى الله عليه وسلم] — زاد المعاد في هدي خير العباد

From ⁧زاد المعاد في هدي خير العباد⁩ by ⁧محمد بن أبي بكر ابن قيّم الجوزية⁩ — leaf 116 of 2,628.

[فصل في غزواته وبعوثه وسراياه صلى الله عليه وسلم]

vol. 1 · p. 149

«وكان إذا أوى إلى فراشه للنوم قال: (باسمك اللهم أحيا وأموت» )

( «وكان يجمع كفيه ثم ينفث فيهما) وكان يقرأ فيهما: {قل هو الله أحد} [الإخلاص: 1] و {قل أعوذ برب الفلق} [الفلق: 1] و {قل أعوذ برب الناس} [الناس: 1] ثم يمسح بهما ما استطاع من جسده يبدأ بهما على رأسه، ووجهه، وما أقبل من جسده يفعل ذلك ثلاث مرات» .

«وكان ينام على شقه الأيمن ويضع يده اليمنى تحت خده الأيمن ثم يقول: (اللهم قني عذابك يوم تبعث عبادك) » . وكان يقول إذا أوى إلى فراشه: ( «الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا وكفانا وآوانا فكم ممن لا كافي له ولا مؤوي» ) ذكره مسلم. وذكر أيضا أنه كان يقول إذا أوى إلى فراشه ( «اللهم رب

[فصل في ذكر سلاحه وأثاثه صلى الله عليه وسلم]

vol. 1 · p. 150

السماوات والأرض، ورب العرش العظيم، ربنا ورب كل شيء، فالق الحب والنوى، منزل التوراة والإنجيل والفرقان، أعوذ بك من شر كل ذي شر أنت آخذ بناصيته، أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء، اقض عنا الدين وأغننا من الفقر» )

وكان إذا استيقظ من منامه في الليل قال: ( «لا إله إلا أنت سبحانك اللهم إني أستغفرك لذنبي، وأسألك رحمتك، اللهم زدني علما ولا تزغ قلبي بعد إذ هديتني، وهب لي من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب» )

وكان إذا انتبه من نومه قال: ( «الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور» ) . ثم يتسوك، وربما قرأ العشر الآيات من آخر (آل عمران) من قوله {إن في خلق السماوات والأرض} [آل عمران: 190] إلى آخرها [آل عمران:

Publ. Mu'assasat al-Risala, Beirut — Maktabat al-Manar al-Islamiyya, Kuwait · 27th edition, 1415 AH / 1994 CE