[فصل في غزوة الأبواء]
vol. 3 · p. 461
وذكر ابن سعد قال: (بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الروم قد جمعت جموعا كثيرة بالشام، وأن هرقل قد رزق أصحابه لسنة، وأجلبت معه لخم، وجذام، وعاملة، وغسان، وقدموا مقدماتهم إلى البلقاء، وجاء البكاءون وهم سبعة يستحملون رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «لا أجد ما أحملكم عليه، فتولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزنا أن لا يجدوا ما ينفقون» ، وهم سالم بن عمير، وعلبة بن زيد، وأبو ليلى المازني، وعمرو بن عنمة، وسلمة بن صخر، والعرباض بن سارية، وفي بعض الروايات: وعبد الله بن مغفل، ومعقل بن يسار، وبعضهم يقول: البكاءون بنو مقرن السبعة، وهم من مزينة)
وابن إسحاق: يعد فيهم عمرو بن الحمام بن الجموح
( «وأرسل أبا موسى أصحابه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليحملهم، فوافاه غضبان فقال: والله لا أحملكم ولا أجد ما أحملكم عليه، ثم أتاه إبل فأرسل إليهم ثم قال: ما أنا حملتكم، ولكن الله حملكم، وإني والله لا أحلف على يمين فأرى غيرها خيرا منها إلا كفرت عن يميني وأتيت الذي هو خير» )
فصل
( «وقام علبة بن زيد فصلى من الليل وبكى وقال: اللهم إنك قد أمرت