[فصل الإيمان بالله يتضمن خصالا أخرى من قول وفعل]
vol. 5 · p. 28
بنفي عام، وإقامة الحد عليه» .
وفي " الصحيحين ": «أن رجلا قال له: أنشدك بالله إلا قضيت بيننا بكتاب الله، فقام خصمه، وكان أفقه منه، فقال: صدق اقض بيننا بكتاب الله، وائذن لي، فقال: " قل " قال: إن ابني كان عسيفا على هذا، فزنى بامرأته، فافتديت منه بمائة شاة وخادم، وإني سألت أهل العلم، فأخبروني أن على ابني جلد مائة وتغريب عام، وأن على امرأة هذا الرجم، فقال: " والذي نفسي بيده لأقضين بينكما بكتاب الله، المائة والخادم رد عليك، وعلى ابنك جلد مائة وتغريب عام، واغد يا أنيس على امرأة هذا، فاسألها، فإن اعترفت فارجمها "، فاعترفت فرجمها» .
وفي " صحيح مسلم " عنه صلى الله عليه وسلم: " «الثيب بالثيب جلد مائة والرجم، والبكر بالبكر جلد مائة وتغريب عام» ".