Skip to content

Books to be read, not browsed

[فصل إعطاؤه من هو أهل للزكاة] — زاد المعاد في هدي خير العباد

From ⁧زاد المعاد في هدي خير العباد⁩ by ⁧محمد بن أبي بكر ابن قيّم الجوزية⁩ — leaf 578 of 2,628.

[فصل إعطاؤه من هو أهل للزكاة]

vol. 2 · p. 102

ولم يناقض هذا قول ابن عمر: ( «إنه صلى الله عليه وسلم قرن بين الحج والعمرة» ) ؛ لأنه أراد العمرة الكاملة المفردة ولا ريب أنهما عمرتان: عمرة القضاء، وعمرة الجعرانة، وعائشة رضي الله عنها أرادت العمرتين المستقلتين، وعمرة القران، والتي صد عنها، ولا ريب أنها أربع.

وخامسها: ما رواه سفيان الثوري، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر بن عبد الله، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( «حج ثلاث حجج: حجتين قبل أن يهاجر، وحجة بعدما هاجر معها عمرة» ) . رواه الترمذي وغيره.

وسادسها: ما رواه أبو داود، عن النفيلي وقتيبة قالا: حدثنا داود بن عبد الرحمن العطار، عن عمرو بن دينار، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: ( «اعتمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أربع عمر: عمرة الحديبية، والثانية حين تواطئوا على عمرة من قابل، والثالثة من الجعرانة، والرابعة التي قرن مع حجته» ) .

وسابعها: ما رواه البخاري في " صحيحه " عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم بوادي العقيق يقول: ( «أتاني الليلة آت من ربي عز وجل، فقال: صل في هذا الوادي المبارك وقل: عمرة في حجة» ) .

وثامنها: ما رواه أبو داود عن البراء بن عازب قال: ( «كنت مع علي رضي الله عنه حين أمره رسول الله صلى الله عليه وسلم على اليمن، فأصبت معه أواقي من ذهب، فلما قدم علي من اليمن على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: وجدت فاطمة

ط. مؤسسة الرسالة، بيروت — مكتبة المنار الإسلامية، الكويت · الطبعة السابعة والعشرون ١٤١٥هـ/١٩٩٤م