Skip to content

Books to be read, not browsed

[بطلان قول من قال أمرهم صلى الله عليه وسلم بالفسخ ليبين لهم جواز العمرة في أشهر الحج] — زاد المعاد في هدي خير العباد

From ⁧زاد المعاد في هدي خير العباد⁩ by ⁧محمد بن أبي بكر ابن قيّم الجوزية⁩ — leaf 833 of 2,628.

[بطلان قول من قال أمرهم صلى الله عليه وسلم بالفسخ ليبين لهم جواز العمرة في أشهر الحج]

vol. 2 · p. 357

الخامس: أن يدعو لنفسه بعد ذلك، ويسأل الله من فضله، فإنه يستجاب له كما في " السنن " عنه صلى الله عليه وسلم ( «قل كما يقولون يعني المؤذنين فإذا انتهيت فسل تعطه» )

وذكر الإمام أحمد عنه صلى الله عليه وسلم: ( «من قال حين ينادي المنادي: اللهم رب هذه الدعوة التامة، والصلاة النافعة، صل على محمد وارض عنه رضى لا سخط بعده، استجاب الله له دعوته» )

وقالت أم سلمة رضي الله عنها: «علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أقول عند أذان المغرب: (اللهم إن هذا إقبال ليلك، وإدبار نهارك، وأصوات دعاتك فاغفر لي» ) ذكره الترمذي.

وذكر الحاكم في " المستدرك " من حديث أبي أمامة يرفعه «أنه كان إذا سمع الأذان قال: (اللهم رب هذه الدعوة التامة المستجابة، والمستجاب لها، دعوة الحق وكلمة التقوى، توفني عليها وأحيني عليها، واجعلني من صالحي أهلها عملا يوم القيامة» ) وذكره البيهقي من حديث ابن عمر موقوفا عليه.

vol. 2 · p. 358

وذكر عنه صلى الله عليه وسلم «أنه كان يقول عند كلمة الإقامة: (أقامها الله وأدامها» )

وفي السنن عنه صلى الله عليه وسلم: ( «الدعاء لا يرد بين الأذان والإقامة " قالوا: فما نقول يا رسول الله؟ قال: " سلوا الله العافية في الدنيا والآخرة» ) حديث صحيح.

وفيها عنه ( «ساعتان يفتح الله فيهما أبواب السماء، وقلما ترد على داع دعوته: عند حضور النداء، والصف في سبيل الله» )

ط. مؤسسة الرسالة، بيروت — مكتبة المنار الإسلامية، الكويت · الطبعة السابعة والعشرون ١٤١٥هـ/١٩٩٤م