[بحث في موافقة فسخ الحج إلى العمرة لقياس الأصول]
vol. 2 · p. 364
وربما كان يقول ( «الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا وجعلنا مسلمين» )
وكان يقول ( «الحمد لله الذي أطعم وسقى وسوغه وجعل له مخرجا» )
وذكر البخاري عنه أنه كان يقول: ( «الحمد لله الذي كفانا وآوانا» ) وذكر الترمذي عنه أنه قال ( «من أكل طعاما فقال الحمد لله الذي أطعمني هذا من غير حول مني ولا قوة غفر الله له ما تقدم من ذنبه» ) حديث حسن.
ويذكر عنه «أنه كان إذا قرب إليه الطعام قال (بسم الله) فإذا فرغ من طعامه قال " اللهم أطعمت وسقيت وأغنيت وأقنيت وهديت وأحييت فلك الحمد على ما أعطيت» " وإسناده صحيح. وفي " السنن " عنه «أنه كان يقول إذا فرغ " الحمد لله الذي من علينا وهدانا، والذي أشبعنا وأروانا، ومن كل الإحسان آتانا» " حديث حسن.
vol. 2 · p. 365
وفي " السنن " عنه أيضا: ( «إذا أكل أحدكم طعاما فليقل: اللهم بارك لنا فيه وأطعمنا خيرا منه. ومن سقاه الله لبنا، فليقل: اللهم بارك لنا فيه وزدنا منه، فإنه ليس شيء ويجزئ عن الطعام والشراب غير اللبن» ) حديث حسن.
ويذكر عنه أنه: ( «كان إذا شرب في الإناء تنفس ثلاثة أنفاس، ويحمد الله في كل نفس، ويشكره في آخرهن» )
فصل ( «وكان صلى الله عليه وسلم إذا دخل على أهله ربما يسألهم هل عندكم طعام؟ وما عاب طعاما قط، بل كان إذا اشتهاه أكله، وإن كرهه تركه وسكت» ) وربما قال: ( «أجدني أعافه، إني لا أشتهيه» )