Skip to content

Books to be read, not browsed

[فصل طواف القدوم] — زاد المعاد في هدي خير العباد

From ⁧زاد المعاد في هدي خير العباد⁩ by ⁧محمد بن أبي بكر ابن قيّم الجوزية⁩ — leaf 850 of 2,628.

[فصل طواف القدوم]

vol. 2 · p. 374

ضد هذا، فإنه لا يرد السلام على كل من سلم عليه كبرا منه وتيها، فكيف يبذل السلام لكل أحد.

وأما الإنفاق من الإقتار فلا يصدر إلا عن قوة ثقة بالله، وأن الله يخلفه ما أنفقه، وعن قوة يقين، وتوكل، ورحمة، وزهد في الدنيا، وسخاء نفس بها، ووثوق بوعد من وعده مغفرة منه وفضلا، وتكذيبا بوعد من يعده الفقر، ويأمر بالفحشاء. والله المستعان.

فصل

وثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه ( «مر بصبيان فسلم عليهم» ) ذكره مسلم.

وذكر الترمذي في " جامعه " عنه صلى الله عليه وسلم ( «مر يوما بجماعة نسوة فألوى بيده بالتسليم» ) .

وقال أبو داود: عن أسماء بنت يزيد ( «مر علينا النبي صلى الله عليه وسلم في نسوة فسلم علينا» ) وهي رواية حديث الترمذي، والظاهر أن القصة واحدة وأنه سلم عليهن بيده.

[غلط ابن حزم وبيان أنه لم يحج]

vol. 2 · p. 375

وفي " صحيح البخاري ": ( «أن الصحابة كانوا ينصرفون من الجمعة فيمرون على عجوز في طريقهم فيسلمون عليها، فتقدم لهم طعاما من أصول السلق والشعير» ) وهذا هو الصواب في مسألة السلام على النساء يسلم على العجوز وذوات المحارم دون غيرهن.

فصل

وثبت عنه في " صحيح البخاري " وغيره ( «تسليم الصغير على الكبير، والمار على القاعد، والراكب على الماشي، والقليل على الكثير» )

وفي " جامع الترمذي " عنه: ( «يسلم الماشي على القائم» ) .

وفي " مسند البزار " عنه ( «يسلم الراكب على الماشي، والماشي على القاعد والماشيان أيهما بدأ فهو أفضل» )

وفي " سنن أبي داود " عنه: ( «إن أولى الناس بالله من بدأهم بالسلام» )

ط. مؤسسة الرسالة، بيروت — مكتبة المنار الإسلامية، الكويت · الطبعة السابعة والعشرون ١٤١٥هـ/١٩٩٤م