[رمي الجمار قبل الفجر]
vol. 2 · p. 396
والصحيح: أنه إن كان هناك ما يقوم مقام الاستئذان من فتح باب فتحه دليل على الدخول، أو رفع ستر، أو تردد الداخل والخارج ونحوه، أغنى ذلك عن الاستئذان، وإن لم يكن ما يقوم مقامه، فلا بد منه، والحكم معلل بعلة قد أشارت إليها الآية، فإذا وجدت، وجد الحكم، وإذا انتفت انتفى، والله أعلم.
ثبت عنه صلى الله عليه وسلم ( «إن الله يحب العطاس، ويكره التثاؤب، فإذا عطس أحدكم وحمد الله، كان حقا على كل مسلم سمعه أن يقول له: يرحمك الله، وأما التثاؤب، فإنما هو من الشيطان، فإذا تثاءب أحدكم، فليرده ما استطاع، فإن أحدكم إذا تثاءب ضحك منه الشيطان» ) ذكره البخاري.
وثبت عنه في " صحيحه ": ( «إذا عطس أحدكم: فليقل الحمد لله، وليقل له أخوه أو صاحبه: يرحمك الله، فإذا قال له: يرحمك الله، فليقل يهديكم الله ويصلح بالكم» )
وفي " الصحيحين " عن أنس: «أنه عطس عنده رجلان، فشمت أحدهما، ولم يشمت الآخر، فقال الذي لم يشمته: عطس فلان فشمته، وعطست فلم تشمتني، فقال (هذا حمد الله، وأنت لم تحمد الله)
[ركنية الوقوف بمزدلفة والمبيت بها]
vol. 2 · p. 397
وثبت عنه في " صحيح مسلم ": ( «إذا عطس أحدكم، فحمد الله فشمتوه، فإن لم يحمد الله، فلا تشمتوه» )
وثبت عنه في " صحيحه ": من حديث أبي هريرة ( «حق المسلم على المسلم ست: إذا لقيته، فسلم عليه، وإذا دعاك فأجبه وإذا استنصحك فانصح له، وإذا عطس وحمد الله، فشمته، وإذا مرض فعده، وإذا مات فاتبعه» )
وروى أبو داود عنه بإسناد صحيح: ( «إذا عطس أحدكم، فليقل الحمد لله على كل حال، وليقل أخوه أو صاحبه: يرحمك الله، وليقل هو: يهديكم الله ويصلح بالكم» )
وروى الترمذي، «أن رجلا عطس عند ابن عمر، فقال الحمد لله والسلام على رسول الله. فقال ابن عمر: (وأنا أقول: الحمد لله والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وليس هكذا علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولكن علمنا أن نقول الحمد لله على كل حال» )