[بحث في نحره صلى الله عليه وسلم ثلاثا وستين بدنة بيده]
vol. 2 · p. 412
أهله» ) .
«وكان إذا قفل من سفره، يكبر على كل شرف من الأرض ثلاث تكبيرات، ثم يقول: (لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، آيبون تائبون، عابدون، لربنا حامدون صدق الله وعده ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده» ) .
( «وكان ينهى أن يطرق الرجل أهله ليلا إذا طالت غيبته عنهم» .
[مكة كلها منحر ومنى مناخ لمن سبق إليه]
vol. 2 · p. 413
وفي " الصحيحين ": ( «كان لا يطرق أهله ليلا يدخل عليهن غدوة أو عشية» ) .
( «وكان إذا قدم من سفره يلقى بالولدان من أهل بيته. قال عبد الله بن جعفر: وإنه قدم مرة من سفر، فسبق بي إليه، فحملني بين يديه ثم جيء بأحد ابني فاطمة، إما حسن وإما حسين، فأردفه خلفه. قال: فدخلنا المدينة ثلاثة على دابة» ) .
وكان يعتنق القادم من سفره، ويقبله إذا كان من أهله. قال الزهري: عن عروة، عن عائشة: ( «قدم زيد بن حارثة المدينة ورسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتي، فأتاه فقرع الباب، فقام إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم عريانا يجر ثوبه، والله ما رأيته عريانا قبله ولا بعده، فاعتنقه وقبله» ) .
[الحلق والتقصير]
vol. 2 · p. 414
قالت عائشة: «لما قدم جعفر وأصحابه، تلقاه النبي صلى الله عليه وسلم فقبل ما بين عينيه واعتنقه» .
قال الشعبي: وكان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قدموا من سفر تعانقوا.
( «وكان إذا قدم من سفر، بدأ بالمسجد، فركع فيه ركعتين» )
ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه علمهم خطبة الحاجة: ( «الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، وسيئات أعمالنا، من يهد الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا