تعليل شربه قائما
vol. 2 · p. 426
وقال: ( «من قعد مقعدا لم يذكر الله فيه كانت عليه من الله ترة، ومن اضطجع مضجعا لا يذكر الله فيه كان عليه من الله ترة» ) ، والترة الحسرة.
وفي لفظ: ( «وما سلك أحد طريقا لم يذكر الله فيه، إلا كانت عليه ترة» ) .
وقال صلى الله عليه وسلم ( «من جلس في مجلس فكثر فيه لغطه، فقال قبل أن يقوم من مجلسه: سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك، إلا غفر له ما كان في مجلسه ذلك» )
وفي " سنن أبي داود " و " مستدرك الحاكم " «أنه صلى الله عليه وسلم كان يقول ذلك إذا أراد أن يقوم من المجلس، فقال له رجل: يا رسول الله، إنك لتقول قولا ما كنت تقوله فيما مضى. قال (ذلك كفارة لما يكون في المجلس» )
( «وشكا إليه خالد بن الوليد الأرق بالليل فقال له: " إذا أويت إلى فراشك فقل: اللهم رب السماوات السبع وما أظلت، ورب الأرضين السبع وما أقلت، ورب الشياطين وما أضلت، كن لي جارا من شر خلقك كلهم جميعا من أن يفرط
[طاف صلى الله عليه وسلم طواف الإفاضة على راحلته]
vol. 2 · p. 427
أحد منهم علي، أو أن يطغى علي، عز جارك، وجل ثناؤك، ولا إله إلا أنت» ) .
«وكان صلى الله عليه وسلم يعلم أصحابه من الفزع: (أعوذ بكلمات الله التامة من غضبه ومن شر عباده، ومن شر همزات الشياطين، وأن يحضرون) »
ويذكر (أن رجلا شكا إليه صلى الله عليه وسلم أنه يفزع في منامه فقال: " إذا أويت إلى فراشك فقل. .. " ثم ذكرها، فقالها فذهب عنه)
فمنها: أن يقول خبثت نفسي، أو جاشت نفسي، وليقل: لقست.
ومنها: أن يسمي شجر العنب كرما، نهى عن ذلك، وقال ( «لا تقولوا: الكرم ولكن قولوا: العنب والحبلة» ) .
وكره أن يقول الرجل: هلك الناس. وقال: " «إذا قال ذلك فهو