[فصل أين صلى صلى الله عليه وسلم الظهر حين رجوعه إلى منى]
vol. 2 · p. 431
ومنها: الإكثار من الحلف.
ومنها: كراهة أن يقول: قوس قزح لهذا الذي يرى في السماء.
ومنها: أن يسأل أحدا بوجه الله.
ومنها: أن يسمي المدينة بيثرب.
ومنها: أن يسأل الرجل فيم ضرب امرأته إلا إذا دعت الحاجة إلى ذلك.
ومنها أن يقول: صمت رمضان كله أو قمت الليل كله.
vol. 2 · p. 432
فصل
ومن الألفاظ المكروهة الإفصاح عن الأشياء التي ينبغي الكناية عنها بأسمائها الصريحة.
ومنها: أن يقول أطال الله بقاءك، وأدام أيامك، وعشت ألف سنة ونحو ذلك.
ومنها: أن يقول الصائم: وحق الذي خاتمه على فم الكافر.
ومنها: أن يقول للمكوس: حقوقا. وأن يقول لما ينفقه في طاعة الله: غرمت أو خسرت كذا وكذا: وأن يقول أنفقت في هذه الدنيا مالا كثيرا.
ومنها: أن يقول المفتي: أحل الله كذا، وحرم الله كذا في المسائل الاجتهادية، وإنما يقوله فيما ورد النص بتحريمه.
ومنها: أن يسمي أدلة القرآن والسنة ظواهر لفظية ومجازات، فإن هذه التسمية تسقط حرمتها من القلوب، ولا سيما إذا أضاف إلى ذلك تسمية شبه المتكلمين والفلاسفة قواطع عقلية، فلا إله إلا الله، كم حصل بهاتين التسميتين من فساد في العقول والأديان، والدنيا والدين.
فصل
ومنها: أن يحدث الرجل بجماع أهله، وما يكون بينه وبينها،
ذكر طواف أم سلمة
vol. 2 · p. 433
كما يفعله السفلة.
ومما يكره من الألفاظ: زعموا وذكروا، وقالوا، ونحوه.
ومما يكره منها أن يقول للسلطان: خليفة الله أو نائب الله في أرضه، فإن الخليفة والنائب إنما يكون عن غائب، والله سبحانه وتعالى خليفة الغائب في أهله، ووكيل عبده المؤمن.
فصل
وليحذر كل الحذر من طغيان " أنا "، " ولي "، " وعندي "، فإن هذه الألفاظ الثلاثة ابتلي بها إبليس وفرعون، وقارون، (فأنا خير منه) لإبليس، و {لي ملك مصر} [الزخرف: 51] لفرعون، و {إنما أوتيته على علم عندي} [القصص: 78] لقارون. وأحسن ما وضعت " أنا " في قول العبد: أنا العبد المذنب، المخطئ، المستغفر، المعترف ونحوه. " ولي "، في قوله: لي الذنب، ولي الجرم، ولي المسكنة، ولي الفقر