[الأذان في أذن المولود]
vol. 3 · p. 74
وذكر عنه أيضا: ( «حرس ليلة في سبيل الله أفضل من ألف ليلة يقام ليلها، ويصام نهارها» ) .
وقال: ( «حرمت النار على عين دمعت أو بكت من خشية الله، وحرمت النار على عين سهرت في سبيل الله» ) .
وذكر أحمد عنه: ( «من حرس من وراء المسلمين في سبيل الله متطوعا لا يأخذه سلطان، لم ير النار بعينيه إلا تحلة القسم، فإن الله يقول: {وإن منكم إلا واردها} [مريم: 71] » ) .
وقال لرجل حرس المسلمين ليلة في سفرهم من أولها إلى الصباح على ظهر فرسه لم ينزل إلا لصلاة أو قضاء حاجة: ( «قد أوجبت فلا عليك ألا تعمل بعدها» ) .
وقال: ( «من بلغ بسهم في سبيل الله، فله درجة في الجنة» ) .
وقال: ( «من رمى بسهم في سبيل الله، فهو عدل محرر، ومن شاب شيبة في
[فصل في هديه صلى الله عليه وسلم في تسمية المولود وختانه]
vol. 3 · p. 75
سبيل الله، كانت له نورا يوم القيامة» ) وعند النسائي تفسير الدرجة بمائة عام.
وقال: ( «إن الله يدخل بالسهم الواحد الجنة: صانعه يحتسب في صنعته الخير، والممد به، والرامي به، وارموا واركبوا، وأن ترموا أحب إلي من أن تركبوا، وكل شيء يلهو به الرجل فباطل إلا رميه بقوسه، أو تأديبه فرسه، وملاعبته امرأته، ومن علمه الله الرمي فتركه رغبة عنه، فنعمة كفرها» ) رواه أحمد وأهل السنن وعند ابن ماجه ( «من تعلم الرمي ثم تركه، فقد
[فصل في هديه صلى الله عليه وسلم في الأسماء والكنى]
vol. 3 · p. 76
عصاني» ) .
وذكر أحمد عنه أن رجلا قال له: أوصني فقال: ( «أوصيك بتقوى الله، فإنه رأس كل شيء، وعليك بالجهاد، فإنه رهبانية الإسلام، وعليك بذكر الله وتلاوة القرآن، فإنه روحك في السماء، وذكر لك في الأرض» ) .
وقال: ( «ذروة سنام الإسلام الجهاد» ) .
وقال: ( «ثلاثة حق على الله عونهم: المجاهد في سبيل الله، والمكاتب الذي يريد الأداء، والناكح الذي يريد العفاف» ) .