Skip to content

Books to be read, not browsed

[طاف صلى الله عليه وسلم طواف الإفاضة على راحلته] — زاد المعاد في هدي خير العباد

From ⁧زاد المعاد في هدي خير العباد⁩ by ⁧محمد بن أبي بكر ابن قيّم الجوزية⁩ — leaf 904 of 2,628.

[طاف صلى الله عليه وسلم طواف الإفاضة على راحلته]

vol. 2 · p. 428

أهلكهم» . وفي معنى هذا: فسد الناس، وفسد الزمان ونحوه.

ونهى أن يقال: ما شاء الله، وشاء فلان بل يقال ما شاء الله، ثم شاء فلان. ( «فقال له رجل ما شاء الله وشئت. فقال: أجعلتني لله ندا؟ قل ما شاء الله وحده» ) .

وفي معنى هذا: لولا الله وفلان، لما كان كذا، بل وهو أقبح وأنكر، وكذلك: أنا بالله وبفلان، وأعوذ بالله وبفلان، وأنا في حسب الله وحسب فلان، وأنا متكل على الله وعلى فلان، فقائل هذا، قد جعل فلانا ندا لله عز وجل.

ومنها: أن يقال: مطرنا بنوء كذا وكذا، بل يقول: مطرنا بفضل الله ورحمته.

ومنها: أن يحلف بغير الله. صح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: ( «من حلف بغير الله فقد أشرك» ) .

ط. مؤسسة الرسالة، بيروت — مكتبة المنار الإسلامية، الكويت · الطبعة السابعة والعشرون ١٤١٥هـ/١٩٩٤م