باب
vol. 1 · p. 210
قال ابن مجاهد في نقط المصاحف المدور الرفع والنصب والخفض والتشديد والتنوين والمد والقصر ولولا ان ذلك كله فيه ما كان له معنى قال والساكن من الحروف لا ينقط في المصحف نحو كل من عليها فان كل يوم هو في شأن لا يطرح على الف فان شيء وتنقط الالف التي في شأن لانها هي الهمزة
وقال ابن اشته الهمزة الساكنة ينقط عليها ولا ينقط على غيرها من السواكن قال واصل النقط أن ينقط على كل ميم وياء وتاء ونون مضمومات وتترك المفتوحة دون علامة من ذلك المؤمنون ويؤمنون ويوقنون ويورثها وما اشبهه وما ترك من نحو ان الله لا يستحيي ان يضرب مثلا واياك نعبد واياك نستعين نقطوا المضمومة وتركوا المفتوحة فصلا بينهما قال وهذا اصل حسن
فأما الميمات فكانت تنقط اولا نحو عليهم ولديهم واليهم وقد تركها بعض الناقطين وتركها اجود واحب الي الا ما استقبلته الف ساكنة نحو عليهم الذلة ولهم اللعنة