باب الهمز المتحرك
vol. 1 · p. 232
وآخرون يذكرون ان المقيد لا يكون الا في كلمة همزتها مفتوحة مقيدة وعلى هذا القول العمل واكثر النقاط عليه وتطرح نقطة قدام الالف للمدة المرفوعة وينبغي ان تطرحها في نصف الالف فإن ذلك اصوب واحسن ما جعله النقاط في هذه الالف المرفوعة الممدودة وتكون النقطة فوق الحاء للفتحة
ان اولياءه النقطة مكان الواو
سوء الحساب وسوء عمله النقطة الاولى لضم السين والثانية للرفعة
من وراءى حجاب النقطة في اسفل الالف منتحية عن اسفلها عن يمين الياء قليلا
سواء السبيل وراء ظهورهم لقاءنا النقطة في هذا النحو بعد الالف على جبهتها عالية قليلا عن يسارها غير شاخصة من بدن الالف
قال وفي المصحف العتيق الى اوليئهم بنقطة فوق الياء للفتحة
vol. 1 · p. 233
ونقطة بين الياء والهاء ليدل ذلك على الخفضة ونقطة تحت الهاء للكسرة
أبناءنا وأبناءكم واشياءهم وفأجاءها وفقراء النقطة منتحية عن رأس الألف في جبهتها
في إيمانها وإيمانا وإي وربي النقطة مزالة عن اسفل الالف الى قرب الياء
ءالئن وقد عصيت كتب بغير الف بعد اللام فحكم نقطه ان تطرح على الالف الاولى في جبهتها نقطة متطرفة ليدل ذلك على المدة المنصوبة وتطرح بين اللام والنون نقطة اخرى عالية تحاذي طرف اللام ليدل ذلك على انها منصوبة ممدودة وان شئت فاطرح على فتحة النون نقطة
مذءوما النقطة في قفا الواو بين الذال والواو وكذلك ولا يئوده وبرءوسكم وفادرءوا ويدرءون وهم بدءوكم
vol. 1 · p. 234
وكتب ليسوا وجوهكم بواو بعدها الف فقال بعض النقاط انقط الفتحة نقطة بين الواو والالف اذا كانت القراءة مفتوحة واعلها شيئا للنصبة لان وزنها يسوع فالهمزة بعد الواو الساكنة فليس على الالف منها شيء لانها في القراءة ليست من الحروف ونظير ذلك أن تبوأ وأما اليزيدي فيما ذكر ابو عبد الرحمن عنه فقال في هذه النقطة انها تقع على الالف واخرى قبلها
وقال ابن اشته ليسئوا وجوهكم النقطة في قفا الواو فيمن قرأها على الجمع لان القياس ليسوعوا فالعين في موضع الهمزة ومن قراها على الواحد ليسؤا فالنقطة على راس الواو لان القياس ليسوع فالعين في موضع الهمزة
قال ابو عمر وقوله في راس الواو خطأ لان العين بعدها وهي موضع الهمزة
وقال في موضع آخر اهل صنعاء يوقعون النقطة قدام الواو التي بقيت في السواد واهل البصرة والكوفة يضمون العين قال ابن المنادي الموءدة نقطتها بين الواو والدال لان الهمزة