Skip to content

Books to be read, not browsed

[سورة البقرة (2) : آية — إعراب القرآن

From ⁧إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو جعفر النحاس أحمد بن محمد بن إسماعيل بن يونس المرادي النحوي⁩ — leaf 100 of 1,417.

[سورة البقرة (2) : آية

vol. 1 · p. 104

وقال: هو في الإسلام وقرأ التي في «الأنفال» «1» والتي في «سورة محمد» «2» صلى الله عليه وسلم «السلم» بفتح السين، وقال: هي بالفتح المسالمة وقال عاصم الجحدري: «السلم» الإسلام و «السلم» الصلح والسلم الاستسلام ومحمد بن يزيد ينكر هذه التفريقات وهي تكثر عن أبي عمرو واللغة لا تأخذ هكذا وإنما تأخذ بالسماع لا بالقياس ويحتاج من فرق إلى دليل، وقد حكى البصريون: بنو فلان سلم وسلم بمعنى واحد ولو صح التفريق لكان المعنى واحدا لأنه إذا دخل في الإسلام فقد دخل في المسالمة. والصلح والسلم مؤنثة وقد تذكر. كافة نصب على الحال وهو مشتق من قولهم: كففت أي منعت أي لا يمتنع منكم أحد ومنه قيل: مكفوف وكفة الميزان وقيل: كف لأنه يمتنع بها. ولا تتبعوا نهي. خطوات الشيطان مفعول وقد ذكرناه.

209]

فإن زللتم من بعد ما جاءتكم البينات فاعلموا أن الله عزيز حكيم (209)

فإن زللتم المصدر زلا وزللا ومزلة وزل في الطين زليلا.

هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام والملائكة وقضي الأمر وإلى الله ترجع الأمور (210)

وقرأ قتادة وأبو جعفر يزيد بن القعقاع في ظلال من الغمام وقرأ أبو جعفر والملائكة «3» بالخفض وظلل جمع ظلة في التكسير، وفي التسليم ظللات، وأنشد سيبويه: [الطويل] 43-

إذا الوحش ضم الوحش في ظللاتها ... سواقط من حر وقد كان أظهرا «4»

ويجوز ظللات وظلات، وظلال جمع ظل في الكثير، والقليل أظلال، ويجوز أن يكون ظلال جمع ظلة وقيل: بل القليل أظلال، والكثير ظلال، وقيل: ظلال جمع ظلة مثله قلة وقلال كما قال: [الخفيف] 44-

ممزوجة بماءه القلال «5»

قال الأخفش سعيد: والملائكة بالخفض بمعنى وفي الملائكة قال: والرفع أجود كما قال هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة [الأنعام: 158] وجاء ربك

منشورات محمد علي بيضون، دار الكتب العلمية، بيروت — الأولى، ١٤٢١ هـ