[سورة الأعراف (7) : آية 10]
vol. 4 · p. 217
17]
يطوف عليهم ولدان مخلدون (17)
ذكر الفراء «1» معناه على سن واحد لا يتغيرون كأنه مشتق من الولادة إلا أنه يقال:
وليد بين الولادة بفتح الواو.
بأكواب وأباريق وكأس من معين (18)
بأكواب اجتزئ بالجمع القليل عن الكثير. وأباريق لم ينصرف لأنه جمع لا نظير له في الواحد. وكأس واحد يؤدي عن الجمع، وروى عن ابن أبي طلحة عن ابن عباس وكأس من معين قال: الخمر، وقال الضحاك: كل كأس في القرآن فهي الخمر، وقال قتادة: من معين من خمر ترى بالعيون.
لا يصدعون عنها ولا ينزفون (19)
لا يصدعون عنها ولا ينزفون (19) لا يصدعون عنها ولا ينزفون «2» فنفى عن الخمر ما يلحق من آفاتها من السكر والصداع، وقيل: «يصدعون عنها» يفرقون عن قلى.
وفاكهة مما يتخيرون (20)
أي يتخيرونها وحذفت الهاء لطول الاسم.
ولحم طير مما يشتهون (21)
أهل التفسير منهم من يقول: يخلق الله جل وعز لهم لحما على ما يشتهون من شواء أو طبيخ من جنس الطير، ومنهم من يقول: بل هو لحم طير على الحقيقة. وبهذا جاء الحديث عن عبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما هو إلا أن تشتهي الطائر في الجنة وهو يطير فيقع بين يديك مشويا» «3» .
وحور عين (22) كأمثال اللؤلؤ المكنون (23)
وحور عين (22) قراءة ابن كثير وأبي عمرو وعاصم وشيبة ونافع، وقرأ الأعمش وحمزة والكسائي وحور عين «4» بالخفض، وحكى سيبويه والفراء أن في قراءة أبي بن كعب وحورا عينا «5» بالنصب، وزعم سيبويه «6» أن الرفع محمول على