[سورة الأعراف (7) : آية
vol. 5 · p. 43
بسم الله الرحمن الرحيم
1]
بسم الله الرحمن الرحيم
يا أيها المدثر (1)
الأصل المتدثر أدغمت التاء في الدال لأنها من موضع واحد. قال إبراهيم النخعي: كان متدثرا بقطيفة. وقال عكرمة: أي دثرت هذا الأمر فقم به.
قم فأنذر (2)
قال قتادة: أي أنذر عذاب الله وقائعه بالأمم. قال أبو جعفر: فالتقدير على قول قتادة فأنذرهم بهذه الأشياء ثم حذف هذا للدلالة.
وربك فكبر (3)
أي عظمه بعبادته وحده، وهو نصب بكبر.
وثيابك فطهر (4) والرجز فاهجر (5)
وثيابك فطهر (4) نصب بطهر والرجز نصب ب فاهجر ولو كانت في الأفعال الهاء لكان النصب أولى أيضا لأن الأمر بالفعل أولى.
ولا تمنن تستكثر (6)
ولا تمنن جزم بالنهي، وأظهرت التضعيف لسكون الثاني ولو كان في الكلام لجاز لا تمن بفتح النون وكسرها وضمها، وروى حصيف عن مجاهد قال: لا تمنن لا تضعف، قال أبو جعفر: ويكون مأخوذا من المنين وهو الضعيف، ويكون التقدير ولا تضعف أن تستكثر من الخير فحذفت «أن» ورفع الفعل، وقال ابن زيد: ولا تمنن على الناس بتأدية الرسالة لتستكثر منهم. قال أبو جعفر: وأولى ما قيل في المعنى والله جل وعز أعلم- ولا تمنن بطاعتك وتأديتك الرسالة تستكثر ذلك، وهذا معنى