Skip to content

Books to be read, not browsed

[سورة الأعراف (7) : آية 179] — إعراب القرآن

From ⁧إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو جعفر النحاس أحمد بن محمد بن إسماعيل بن يونس المرادي النحوي⁩ — leaf 1,264 of 1,417.

[سورة الأعراف (7) : آية 179]

vol. 5 · p. 46

قيل: فتح وليس فيه حرف من حروف الحلق؟ فالجواب قاله ابن كيسان: لما كان يذر بمعنى يدع في أنه لا ينطق منه بماضي ومعناهما واحد اتبعوه إياه.

لواحة للبشر (29)

على إضمار مبتدأ أي هي لواحة للبشر أي للخلق، ويجوز أن يكون جمع بشرة.

عليها تسعة عشر (30)

في موضع رفع بالابتداء إلا أنه فتح لأن واو العطف حذفت منه فحرك بحركتها، وقيل: ثقل فأعطي أخف الحركات لأنهما اسمان في الأصل واختلف النحويون في النسب إليهما فمذهب سيبويه «1» وجماعة من النحويين أنك إذا نسبت إليهما حذفت الثاني ونسبت إلى الأول فقلت: تسعي، وأحدي إلى أحد عشر وبعلي في النسب إلى بعلبك، والقول الآخر أن النسب إليهما جميعا لا غير وأنه يقال تسعة عشري وبعلبكي ورد أبو العباس أحمد بن يحيى القول الأول وقال: هما اسمان يؤديان عن معنى فإذا أسقطت الثاني ذهب معناه ولم يجز إلا النسب إليهما جميعا، واحتج بما أجمع عليه النحويون من قولهم: هذا حب رماني وجحر ضبي فأضاف إلى الثاني ولم يحذف، وكذا هذا أبو عمري. قال أحمد بن يحيى: فهذا في النسب أوكد. يعني هذا تسعة عشري ومعدي كربي وبعلبكي. وأجاز الفراء «2» : جاءني أحد عشر بإسكان العين، وكذا ثلاثة عشر إلى تسعة عشر، ولا يجيز هذا في اثني عشر لئلا يجمع بين ساكنين، ولا يجيزه في المؤنث لئلا يجمع بين ساكنين. قال أبو جعفر: والذي قاله لا يبعد قد روي عن أبي جعفر أنه قرأ عليها تسعة عشر «3» .

32]

وما جعلنا أصحاب النار إلا ملائكة وما جعلنا عدتهم إلا فتنة للذين كفروا ليستيقن الذين أوتوا الكتاب ويزداد الذين آمنوا إيمانا ولا يرتاب الذين أوتوا الكتاب والمؤمنون وليقول الذين في قلوبهم مرض والكافرون ماذا أراد الله بهذا مثلا كذلك يضل الله من يشاء ويهدي من يشاء وما يعلم جنود ربك إلا هو وما هي إلا ذكرى للبشر (31) كلا والقمر (32)

أصحاب جمع صاحب على حذف الزائد لأن أفعالا ليس بجمع فاعل بغير حذف، وأفعال جمع ثمانية أمثلة ليس منها فاعل ولا فعل وما جعلنا عدتهم إلا فتنة للذين كفروا أي شدة وتعبدا ليكفروا فيعلموا أن الله قادر على تقوية هؤلاء الملائكة وتأييدهم ليستيقن الذين أوتوا الكتاب لام كي وأصلها أنها لام الخفض لأن المعنى: لاستيقان الذين

منشورات محمد علي بيضون، دار الكتب العلمية، بيروت — الأولى، ١٤٢١ هـ