[سورة التوبة (9) : آية 28]
vol. 5 · p. 175
هوت أمه ما يبعث الصبح غاديا ... وماذا يؤدي الليل حين يؤوب «1»
وقال غيره: «فأمه هاوية» أصله هاو أي هالك لأن أم الشيء أصله ومعظمه ومنه قيل للحمد: أم القرآن، ومنه قول الشاعر: [الوافر] 584-
لأم الأرض ويل ما أجنت ... غداة أضر بالحسن السبيل «2»
وما أدراك ما هيه (10)
جيء بالهاء لأن من العرب من يقول: هي بإسكان الياء فتثبت الهاء على لغة من حركها ليفرق بينها وبين لغة من أسكن فإن وصلت لم يجز إثبات الهاء لأن الحركة قد ثبتت، والصواب أن يوقف عليه يتبع السواد ولا يلحن، وسمعت علي بن سليمان يقول: من قال: أصل وأريد الوقوف فقد أخطأ لأنه يلزمه أن لا يعرب الأسماء في الأدراج ويريد الوقوف. قال أبو جعفر: وهذا حجة بينة صحيحة.
نار حامية (11)
بإضمار مبتدأ.