Skip to content

Books to be read, not browsed

[سورة البقرة (2) : آية 189] — إعراب القرآن

From ⁧إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو جعفر النحاس أحمد بن محمد بن إسماعيل بن يونس المرادي النحوي⁩ — leaf 303 of 1,417.

[سورة البقرة (2) : آية 189]

vol. 2 · p. 18

تراه كالثغام يعل مسكا ... يسوء الفاليات إذا فليني «1»

قال أبو عبيدة: وإنما كره التثقيل من كره للجمع بين ساكنين وهما الواو والنون فحذفوها. قال أبو جعفر: والقول في هذا قول سيبويه ولا ينكر الجمع بين ساكنين إذا كان الأول حرف مد ولين والثاني مدغما. وقد هدان بحذف الياء لأن الكسرة تدل عليها والنون عوض منها إذا حذفتها وإثباتها حسن. ولا أخاف ما تشركون به أي لأنه لا ينفع ولا يضر وما في موضع نصب. إلا أن يشاء ربي شيئا في موضع نصب استثناء ليس من الأول. وسع ربي كل شيء علما بيان.

81]

وكيف أخاف ما أشركتم ولا تخافون أنكم أشركتم بالله ما لم ينزل به عليكم سلطانا فأي الفريقين أحق بالأمن إن كنتم تعلمون (81)

وكيف أخاف ما أشركتم مفعول وكذا ولا تخافون أنكم أشركتم بالله ما لم ينزل به عليكم سلطانا أي حجة. فأي الفريقين أحق بالأمن ابتداء وخبر. إن كنتم تعلمون أي إن كنتم تعلمون فإن من خاف من ينفع ويضر أولى بالأمن منكم.

الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون (82)

الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم مبتدأ. أولئك ابتداء ثان. لهم الأمن خبره والجملة خبر الأول. وهم مهتدون ابتداء وخبر.

وتلك حجتنا آتيناها إبراهيم على قومه نرفع درجات من نشاء إن ربك حكيم عليم (83)

وكذا وتلك حجتنا قراءة أهل الحرمين وأبي عمرو نرفع درجات من نشاء «2» بالإضافة وقرأ أهل الكوفة نرفع درجات من نشاء بتقدير ونرفع من نشاء إلى درجات ثم حذفت «إلى» .

ووهبنا له إسحاق ويعقوب كلا هدينا ونوحا هدينا من قبل ومن ذريته داود وسليمان وأيوب ويوسف وموسى وهارون وكذلك نجزي المحسنين (84)

ووهبنا له إسحاق ويعقوب اسمان أعجميان لا ينصرفان في المعرفة وينصرفان في النكرة فإن أخذت إسحاق من أسحقه الله انصرف وكذا يعقوب إن كان منقولا

منشورات محمد علي بيضون، دار الكتب العلمية، بيروت — الأولى، ١٤٢١ هـ