Skip to content

Books to be read, not browsed

[سورة البقرة (2) : آية — إعراب القرآن

From ⁧إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو جعفر النحاس أحمد بن محمد بن إسماعيل بن يونس المرادي النحوي⁩ — leaf 384 of 1,417.

[سورة البقرة (2) : آية

vol. 2 · p. 99

46]

وأطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا إن الله مع الصابرين (46)

ولا تنازعوا نهي. فتفشلوا نصب لأنه جواب النهي، ولا يجيز سيبويه حذف الفاء والجزم وأجازه الكسائي.

ولا تكونوا كالذين خرجوا من ديارهم بطرا ورئاء الناس ويصدون عن سبيل الله والله بما يعملون محيط (47)

ولا تكونوا كالذين خرجوا من ديارهم بطرا مصدر في موضع الحال. ومعنى البطر في اللغة التقوية وبنعم الله جل وعز ما ألبسه الله جل وعز من العافية على المعاصي.

وإذ زين لهم الشيطان أعمالهم وقال لا غالب لكم اليوم من الناس وإني جار لكم فلما تراءت الفئتان نكص على عقبيه وقال إني بريء منكم إني أرى ما لا ترون إني أخاف الله والله شديد العقاب (48)

وإني جار لكم يجمع جار أجوارا وجيرانا وفي القليل جيرة. إني أخاف الله قيل: خاف أن ينزل به بلاء.

إذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض غر هؤلاء دينهم ومن يتوكل على الله فإن الله عزيز حكيم (49)

إذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض قيل: المنافقون الذين أظهروا الإيمان وأبطنوا الكفر، والذين في قلوبهم مرض الشاكون وهم دون المنافقين، وقيل: هما واحد وهذا أولى ألا ترى إلى قوله جل وعز الذين يؤمنون بالغيب [البقرة: 3] ثم قال جل وعز والذين يؤمنون بما أنزل إليك [البقرة: 4] وهما لواحد، وكذا إن المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات [الأحزاب: 35] .

ولو ترى إذ يتوفى الذين كفروا الملائكة يضربون وجوههم وأدبارهم وذوقوا عذاب الحريق (50)

يكون هذا عند الموت وقد يكون بيوم القيامة حين يصيرون بهم إلى النار، وجواب «لو» محذوف وتقديره لرأيت أمرا عظيما وأنشد سعيد الأخفش: [الخفيف] 172-

إن يكن طبك الدلال فلو في ... سالف الدهر والسنين الخوالي «1»

منشورات محمد علي بيضون، دار الكتب العلمية، بيروت — الأولى، ١٤٢١ هـ