Skip to content

Books to be read, not browsed

[سورة آل عمران (3) : آية 141] — إعراب القرآن

From ⁧إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو جعفر النحاس أحمد بن محمد بن إسماعيل بن يونس المرادي النحوي⁩ — leaf 571 of 1,417.

[سورة آل عمران (3) : آية 141]

vol. 2 · p. 286

قال أبو جعفر: وهذا قول الحسن أي إن قلتم يا الله يا رحمن، وقال أبو إسحاق:

المعنى أي الأسماء تدعون فله الأسماء الحسنى الرحمن الرحيم الغفور الودود.

وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا (111)

قال مجاهد ولم يكن له ولي من الذل أي حليف ولا ناصر وكبره تكبيرا مصدر فيه معنى التوكيد.

[سورة آل عمران (3) : الآيات 142 الى 143]

vol. 2 · p. 287

بسم الله الرحمن الرحيم

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا (1)

قال أبو جعفر: زعم الأخفش سعيد والكسائي والفراء «1» وأبو عبيد أن في أول هذه السورة تقديما وتأخيرا، وأن المعنى: الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب قيما ولم يجعل له عوجا.

قيما نصب على الحال. وقول الضحاك فيه حسن أن المعنى مستقيم أي مستقيم الحكمة لا خطأ فيه، ولا فساد ولا تناقض عوجا مفعول به. يقال: في الدين، وفي الأمر، وفي الطريق عوج، وفي الخشبة والعصا عوج أي عيب أي ليس متناقضا.

قيما لينذر بأسا شديدا من لدنه ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجرا حسنا (2)

لينذر بأسا شديدا من لدنه نصب بلام كي، والتقدير لينذركم بأسا أي عذابا من عنده.

وينذر الذين قالوا اتخذ الله ولدا (4)

وينذر عطف عليه الذين مفعولون.

ما لهم به من علم ولا لآبائهم كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبا (5)

كبرت كلمة نصب على البيان أي كبرت مقالتهم اتخذ الله ولدا كلمة من الكلام. وقرأ الحسن ومجاهد ويحيى بن يعمر وابن أبي إسحاق كبرت كلمة «2» بالرفع بفعلها أي عظمت كلمتهم، وهي قولهم: اتخذ الله ولدا.

فلعلك باخع نفسك على آثارهم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث أسفا (6)

فلعلك باخع نفسك على آثارهم جمع أثر، ويقال: أثر. إن لم يؤمنوا بهذا الحديث أسفا

Manshurat Muhammad 'Ali Baydun, Dar al-Kutub al-'Ilmiyya, Beirut — 1st ed., 1421 AH