[سورة آل عمران (3) : آية 185]
vol. 3 · p. 22
وجه بعيد، والقريب أنه منصوب على المصدر أو مفعول من أجله.
4]
تنزيلا ممن خلق الأرض والسماوات العلى (4)
تنزيلا مصدر. ممن خلق الأرض والسماوات العلى ولا يجوز عند الخليل وسيبويه أن يأتي مثل هذا إلا بالألف واللام، وهو قول الكوفيين، وقال: محال: سقطت له ثنيتان علييان لا سفليان، لأنه إنما يراد به المعرفة فإن أردت النكرة، وتفضيل شيء على شيء جئت بمن فقلت: سقطت له ثنية أعلى من كذا.
الرحمن على العرش استوى (5)
ويجوز النصب على المدح. قال أبو إسحاق: ويجوز الخفض على البدل من من، وقال سعيد بن مسعدة: الرفع بمعنى هو الرحمن. قال أبو جعفر: ويجوز الرفع بالابتداء وعلى البدل من المضمر الذي في خلق.
له ما في السماوات وما في الأرض وما بينهما وما تحت الثرى (6)
له ما في السماوات في موضع رفع بالابتداء وما بينهما وما تحت الثرى عطف عليه.
وإن تجهر بالقول فإنه يعلم السر وأخفى (7)
وإن تجهر بالقول مجزوم بالشرط، والجواب فإنه يعلم السر وأخفى أي وأخفى منه.
الله لا إله إلا هو له الأسماء الحسنى (8)
الله لا إله إلا هو مرفوع على البدل مما في «يعلم» ، أو على إضمار مبتدأ، أو بالابتداء. له الأسماء الحسنى رفع بالابتداء الحسنى من نعتها.
إذ رأى نارا فقال لأهله امكثوا إني آنست نارا لعلي آتيكم منها بقبس أو أجد على النار هدى (10)
قرأ حمزة فقال لأهله امكثوا «1» وكذا في القصص «2» . قال أبو جعفر: وهذا على لغة من قال: مررت بهو يا هذا، فجاء به على الأصل، وهو جائز إلا أن حمزة خالف أصله في هذين الموضعين خاصة.
فلما أتاها نودي يا موسى (11)
لأن معنى نودي: قيل له. قرأ الحسن وأبو جعفر وأبو عمرو نودي يا موسى