Skip to content

Books to be read, not browsed

[سورة النساء (4) : آية — إعراب القرآن

From ⁧إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو جعفر النحاس أحمد بن محمد بن إسماعيل بن يونس المرادي النحوي⁩ — leaf 711 of 1,417.

[سورة النساء (4) : آية

vol. 3 · p. 119

هذا ما قاله أبو إسحاق في كتابه «في القرآن» قال: «أن» في موضع نصب مفعول له، والمعنى: لعلك قاتل نفسك لتركهم الإيمان.

4]

إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية فظلت أعناقهم لها خاضعين (4)

إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية شرط ومجازاة. فظلت معناه فتظل، لأن الماضي يأتي بمعنى المستقبل في المجازاة. وقد ذكرنا «خاضعين» ولم يقل: خاضعات بما يستغني عن الزيادة.

أولم يروا إلى الأرض كم أنبتنا فيها من كل زوج كريم (7)

أصل الكرم في اللغة الشرف والفضل، فنخلة كريمة أي فاضلة كثيرة الثمر، ورجل كريم فاضل شريف صفوح، قال الفراء: والزوج اللون.

وإذ نادى ربك موسى أن ائت القوم الظالمين (10)

إذ في موضع نصب، واتل عليهم إذ نادى ربك موسى، ويدل على هذا أن بعده واتل عليهم نبأ إبراهيم [الشعراء: 69] أن ائت القوم الظالمين.

قوم فرعون ألا يتقون (11)

قوم فرعون بدل. ألا يتقون لأنهم غيب عن المخاطبة، ويجوز ألا تتقون بمعنى قل لهم، ومثله قل للذين كفروا ستغلبون [آل عمران: 12] بالتاء والياء..

قال رب إني أخاف أن يكذبون (12) ويضيق صدري ولا ينطلق لساني فأرسل إلى هارون (13)

ويضيق صدري ولا ينطلق لساني. قال الكسائي: القراءة بالرفع يعني في ويضيق صدري ولا ينطلق لساني من وجهين: أحدهما: الابتداء، والآخر: بمعنى وإني يضيق صدري ولا ينطلق لساني يعني نسقا على «أخاف» . قال: ويقرأ بالنصب، وكلاهما وجه. قال أبو جعفر: الوجه الرفع لأن النصب عطف على «يكذبون» ، وهذا بعيد يدل على ذلك قوله: واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي [طه: 27] فهذا يدل على أن هذا كذا.

أن أرسل معنا بني إسرائيل (17)

قال أبو إسحاق: أن أرسل في موضع نصب، أي أرسلنا لأن ترسل معنا بني إسرائيل، فامتن عليه فرعون بالتربية.

منشورات محمد علي بيضون، دار الكتب العلمية، بيروت — الأولى، ١٤٢١ هـ